صلابة البيان الإماراتي
في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، حيث تتقاطع الحسابات العسكرية مع المسارات الدبلوماسية، جاء إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ليطرح أسئلة أكثر مما يقدم إجابات.
في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، حيث تتقاطع الحسابات العسكرية مع المسارات الدبلوماسية، جاء إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ليطرح أسئلة أكثر مما يقدم إجابات.
في أزمنة التصعيد، لا تختبر الأزمات فقط صلابة الدول، بل تكشف عمق رؤيتها للإنسان داخل معادلة الأمن.
خارطة طريق إماراتية تقود إلى حل شامل ومتكامل وجذري لمعالجة تهديدات وهجمات إيران الإرهابية يفضي إلى تحقيق سلام مستدام لكل دول المنطقة.
شدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي على أهمية ضمان التزام إيران بالوقف الفوري لأي أعمال عدائية بالمنطقة وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، ووقف التهديدات للملاحة والتجارة الدولية وأمن إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
أعربت دولة الإمارات عن متابعتها الدقيقة لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين.
أعربت الإمارات عن خيبة أمل عميقة إزاء إخفاق مجلس الأمن في اتخاذ إجراء حاسم لمعالجة التداعيات الخطيرة الناجمة عن الإغلاق غير القانوني لمضيق هرمز من قبل إيران، وعدم اعتماد مشروع قرار تقدمت به مملكة البحرين نيابةً عن الإمارات والكويت وقطر والسعودية والأردن.
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الأربعاء، مع 17 صاروخا باليستيا و35 طائرة مسيرة إيرانية.
لم تكن الحرب الأخيرة مجرد جولة صراع عابرة، بل كانت اختباراً حقيقياً لمفهوم"الدولة الوطنية" في الخليج. وعلى الرغم من أن المدافع سكتت في أقل من شهرين، فإن تداعياتها أعادت رسم الخريطة السياسية في المنطقة.
أجرى وفد من الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، برئاسة الدكتور سالم النيادي، رئيس الهيئة، زيارات ميدانية إلى عدد من المواقع في دولة الإمارات، بهدف رصد آثار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، التي تنتهك بشكل مباشر جملة من الحقوق الأساسية التي يكفلها القانون الدولي.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل