مركز الثقل العربي هنا في أبوظبي
لا تحتفظ الأمم بمراكز الثقل للأبد، فالتاريخ لا يعترف بالوراثة السياسية ولا يمنح العواصم امتياز القيادة لمجرد أنها قادت في الماضي، مراكز الثقل تنتقل عندما تظهر فكرة قادرة على تفسير العصر، وعندما ينجح نموذج جديد في إجابة أسئلة عجزت النماذج القديمة عن حلها.