كلب يسرق الأضواء من سياسي أسترالي.. لحظة محرجة على الهواء
في دقائق معدودة، انتقل الاهتمام من قضايا الهجرة وأقصى اليمين في أستراليا، إلى كلب أربك مقابلة تلفزيونية وحصد شهرة واسعة.
هذا ما حدث مع نائب رئيس الوزراء الأسترالي السابق بارنابي جويس، بعدما تحولت مقابلته السياسية إلى سلسلة من المواقف الطريفة بسبب مقاطعات كلبه المتكررة، التي خطفت الأضواء وطغت على مضمون الحوار.
واستضاف برنامج "7.30" الذي تبثه هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي) بارنابي جويس، لإجراء مقابلة مع الصحفية سارة فيرغسون، وذلك عقب انشقاقه عن "الحزب الوطني" وانضمامه إلى حزب "أمة واحدة" اليميني بقيادة بولين هانسون.
وكان النقاش، وفقا لما طالعته "العين الإخبارية" في صحيفة التليغراف البريطانية، مخصصا لتوضيح موقفه من الجدل الذي أثارته هانسون بعد لقائها الناشط البريطاني (من أقصى اليمين) تومي روبنسون خلال زيارة إلى المملكة المتحدة.
غير أن مجريات المقابلة خرجت عن مسارها بسبب المقاطعات المتكررة من كلب جويس.
"إنه الكلب"
وخلال المقابلة التلفزيونية، فقد جويس أعصابه بعدما اضطر إلى توبيخ كلبه الموجود خارج إطار الكاميرا، قبل أن يوجه تحذيرا لمقدمة البرنامج مطالبا إياها بعدم التصرف بـ"وقاحة" على حد وصفه.
وبينما كان جويس يدافع عن زعيمة حزبه الجديدة بولين هانسون، حيث سألته المذيعة عن مدى ارتياحه لنهجها السياسي، التفت فجأة بعيدا عن الكاميرا وصاح: "اجلس"، قبل أن يعود مبتسما ويعتذر قائلا: "آسف.. إنه الكلب".
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ تكررت مقاطعات الكلب خلال البث، ما أربك سير الحوار وأضفى أجواء غير مألوفة على المقابلة، التي خرجت للحظات عن مسارها السياسي.
ومع محاولة فيرغسون تجاوز الموقف ومواصلة طرح أسئلتها، رد جويس بلهجة حادة محذرا: "لا تكوني وقحة، وإلا ستتوقف هذه المقابلة فجأة يا سارة".
اللحظة الأكثر تداولا
ورغم أن الموقف جاء وسط أجواء جمعت بين التوتر والطرافة، فإنه سرعان ما أثار تفاعلا واسعا بين المشاهدين الذين وجدوا في الحادثة لحظة طريفة طغت على النقاش السياسي الذي كان محور المقابلة.
وفي نهاية المقابلة التي استمرت نحو عشر دقائق، حاولت فيرغسون تهدئة الأجواء، مؤكدة أن الكلب لم يكن مصدر إزعاج بالنسبة للبث، ليرد جويس مبتسما: لكنه كان مشكلة بالنسبة لي".