ضربة إسرائيلية تستهدف مقر إخوان لبنان في صيدا
شهدت مدينة صيدا جنوب لبنان تصعيدًا إسرائيليا كبيرا مع استمرار الغارات وأوامر الإخلاء.
ووجه الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا للسكان سبقه تنفيذ غارة جوية استهدفت مركزًا تابعًا للجماعة الإسلامية في محلة البستان الكبير.
إنذار مسبق وإخلاء فوري
وأصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تحذيرًا عاجلًا إلى سكان صيدا، معلنًا أن الجيش سيهاجم «بنية تحتية عسكرية لحزب الله» في المدينة، على خلفية ما وصفه بمحاولات إعادة إعمار أنشطة محظورة في المنطقة.
وطالب البيان سكان المبنى المحدد على خريطة مرفقة والمباني المجاورة بإخلائها فورًا، والابتعاد مسافة لا تقل عن 300 متر، محذرًا من أن البقاء في الموقع يعرضهم للخطر.
غارة على مركز الجماعة الإسلامية
وبعد التحذير، أفادت تقارير محلية بتنفيذ غارة إسرائيلية استهدفت مركز الجماعة الإسلامية (مقر الإخوان) في محلة البستان الكبير في صيدا.
ولم تتضح بعد حصيلة الأضرار أو ما إذا كانت هناك إصابات، فيما يسود توتر أمني في المدينة وسط حركة نزوح من محيط الموقع المستهدف.
ما هي الجماعة الإسلامية في لبنان؟
تُعرف الجماعة الإسلامية بأنها الامتداد اللبناني لتنظيم الإخوان، وقد تأسست عام 1964 كفرع محلي للحركة.
وعلى مدى عقود، تبنت مواقف وتحالفات متقاربة مع فروع الإخوان في المنطقة، وتُعد جزءًا من الشبكة الإخوانية الأوسع، وفق دراسات بحثية صادرة عن معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.
وصنفتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضمن 3 فروع للإخوان في الشرق الأوسط كمنظمات إرهابية، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها.
وصنفت الفرع اللبناني منظمة إرهابية أجنبية، وهو أشد التصنيفات، مما يجعل تقديم الدعم المادي للجماعة جريمة جنائية.