الأردن يفعّل اتفاقيات دفاعية ويعترض 108 صواريخ ومسيّرات إيرانية
أعلنت القوات المسلحة الأردنية أنها فعّلت منذ اندلاع الحرب اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي مع عدد من الدول، بهدف توفير أكبر غطاء جوي لحماية أجواء الأردن في ظل التصعيد الإقليمي.
وقالت القوات المسلحة إن نشامى سلاح الجو الملكي تمكنوا من اعتراض وتدمير 108 صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية كانت تستهدف مواقع ومنشآت حيوية داخل الأراضي الأردنية، فيما لم تتمكن منظومات الدفاع الجوي من اعتراض 11 صاروخًا ومسيّرة.
شظايا داخل المملكة
وأوضحت القوات المسلحة أن شظايا صواريخ وطائرات مسيّرة سقطت داخل أراضي المملكة بعد اعتراضها، مؤكدة أن الهجمات الإيرانية كانت موجهة نحو أهداف حيوية.
كما نفت القوات المسلحة «بشكل قاطع» ادعاءات فصيل في دولة مجاورة بأن الأراضي الأردنية استخدمت منطلقًا لاستهداف مواقع داخل تلك الدولة، مشددة على أن الأردن «لن يكون مصدرًا لتهديد جواره ومحيطه».
استعدادات عسكرية مسبقة
وأكدت القوات المسلحة أنها اتخذت قبل اندلاع الحرب إجراءات لتعزيز الوحدات المنتشرة على الواجهات الحدودية، بما في ذلك دعم وحدات حرس الحدود بالأجهزة والمعدات والأسلحة اللازمة للتعامل مع الظروف الاستثنائية.
كما تم تشغيل منظومات الدفاع الجوي الأردنية لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة وفق المديات التي توفرها تلك الأنظمة.
رفع مستوى التأهب الأمني
بدوره أعلن مديرية الأمن العام الأردنية رفع مستوى التأهب وتفعيل خطط الطوارئ للتعامل مع التطورات الجارية.
وأكدت المديرية متابعة المحتوى الإعلامي والرقمي لرصد الشائعات والأخبار المضللة والتعامل معها، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات والنصائح الصادرة عن الجهات الرسمية.
وشددت القوات المسلحة على أن الأردن لن يتردد في التعامل مع أي تهديد لأمنه، سواء صدر عن دولة أو فصيل، مؤكدة استمرار التنسيق مع هيئة الطيران المدني للحفاظ على سلامة الأجواء الأردنية.