تشهد الأسواق في الصين خلال موسم الصيف إقبالاً على فاكهة الليتشي، وهي ثمرة تعود زراعتها في البلاد إلى ما يقارب ألفي عام.
فيما بدأت الصين تصديرها إلى الخارج منذ القرن السابع عشر، لتصبح لاحقاً جزءاً من التجارة الزراعية الدولية. وعلى مدار عقود، خضعت الليتشي لسلسلة طويلة من الأبحاث الزراعية، شملت عمليات تهجين مع أنواع فاكهة أخرى بهدف تحسين الجودة وزيادة الإنتاج، بما يعزز من قيمتها الاقتصادية والغذائية.
وتحتضن مدينة قوانغتشو في جنوب الصين أكبر بنك جيني لليتشي في العالم، وهو مركز متخصص في حفظ وتطوير أصناف هذه الفاكهة وضمان استدامتها الزراعية عبر الأجيال.
وتقدر صناعة الليتشي في الصين بنحو 4.4 مليار دولار، في حين تمثل البلاد ما يقارب 70% من إجمالي الإنتاج العالمي، ما يعكس مكانتها كأحد أبرز اللاعبين في سوق هذه الفاكهة على مستوى العالم.