ضمن جهودها الإنسانية المستمرة لتخفيف معاناة الفلسطينيين، نظمت عملية "الفارس الشهم 3" إفطارا جماعيا ضخما للعائلات النازحة في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، وذلك في إطار سلسلة المبادرات التي أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة خلال شهر رمضان المبارك.
شهد الإفطار حضورا واسعا من العائلات التي تعيش في مراكز الإيواء، حيث تحولت الساحة إلى ملتقى اجتماعي أعاد للسكان شعور "اللمة" المفقود منذ اندلاع الأزمة.
وصرح القائمون على المبادرة بأن هذا النشاط يمثل "رسالة محبة" من الإمارات، قيادة وشعبا، لتأكيد التضامن الكامل مع أهالي القطاع في ظل الأوضاع المعيشية القاسية.
وقال إيهاب أبوزيد، من قيادة عملية "الفارس الشهم 3"، إن هذه الفعالية تأتي كختام لبرنامج رمضاني حافل استهدف فئات متنوعة، شملت الأيتام والجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة والرياضيين، مؤكدا أن المساعدات والخدمات الإماراتية ستستمر لتقديم الدعم للشعب الفلسطيني المكلوم.
من جانبهم، عبر مواطنون فلسطينيون عن تقديرهم العميق للدور الإماراتي؛ حيث وصف أحد المسنين المشاركين دولة الإمارات بأنها "السند والجبل الذي نتكئ عليه"، بينما أشارت إحدى النازحات إلى أن مثل هذه التجمعات تمنحهم بصيصا من الأمان والسكينة وسط أجواء الحرب والرعب التي عاشوها لأشهر طويلة.
تأتي هذه المبادرة تنفيذا لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات بتقديم كافة أشكال الدعم الإنساني لقطاع غزة، وتعزيز الاستجابة الإغاثية عبر الجسور الجوية والبحرية وعمليات الإسقاط الجوي.