إسرائيل توسع الهجمات على «الباسيج».. رهان على انتفاضة الداخل
في مسعى لتشجيع السكان على الخروج إلى الشوارع دون خوف ضد النظام، واصل الجيش الإسرائيلي استهداف نقاط ومراكز الباسيج في طهران.
ووسع الجيش الإسرائيلي، الأحد، حجم هجماته لتشمل بنى تحتية للنظام الإيراني في مناطق غرب ووسط إيران.
وفي بيان تلقته «العين الإخبارية»، قال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إنه شن موجة غارات استهدفت مقرات تابعة للنظام الإيراني في منطقة همدان غربي إيران.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن سلاح الجو «استكمل شن موجة غارات استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في منطقة همدان غربي إيران»، مضيفًا: «في هذا الإطار تمت مهاجمة عدة مقرات مركزية تابعة للحرس الثوري ووحدة الباسيج».
وتابع: «لقد استُخدمت هذه المقرات من قبل عناصر النظام لإدارة النشاطات الجارية وكذلك للتخطيط والدفع بعمليات إرهابية ضد دولة إسرائيل ودول أخرى في الشرق الأوسط».
كما أشار إلى أنه «يوسّع في هذه الأيام نطاق غاراته ضد بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في مناطق إضافية في غرب ووسط إيران، وذلك بهدف توجيه ضربة واسعة ومنهجية بقدرات القيادة والسيطرة التابعة للنظام».
وقال: «تأتي الغارات التي تم شنها كجزء من مرحلة تعميق الضربات الموجهة إلى المنظومات الأساسية للنظام».
كما أشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه «يواصل استهداف منظومات الصواريخ الباليستية والطائرات غير المأهولة التابعة للنظام الإيراني في غرب ووسط إيران».
وقال: «في إطار النشاط المتواصل للجيش الإسرائيلي في المنطقة، هاجمت طائرة تابعة لسلاح الجو، بتوجيه استخباري دقيق وفي الوقت الحقيقي، موقعًا لتخزين الطائرات المسيّرة أُقيم داخل موقع إطلاق في غرب إيران».
وأضاف: «بعد استهداف موقع التخزين، رصد سلاح الجو جنودًا من نظام الإرهاب الإيراني كانوا يفرّون من موقع الإطلاق».
وتابع: «يواصل الجيش الإسرائيلي العمل دون توقف لتدمير البنى التحتية والقضاء على عناصر منظومة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في غرب إيران، بهدف تقليص نطاق عمليات الإطلاق نحو أراضي دولة إسرائيل قدر الإمكان».