بعد قرار إخلاء سبيله.. تطورات أزمة الفنان محمود حجازي
علّق الفنان المصري محمود حجازي على أزمته الأخيرة، عقب قرار إخلاء سبيله على خلفية اتهامه بالتحرش واغتصاب سيدة داخل أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة، مؤكدًا أن ما يتعرض له «تلفيق» وحملات تستهدف تشويه صورته.
وأشار إلى أن طليقته – بحسب قوله – تسعى إلى السفر بنجله البالغ من العمر عاما ونصف العام، وهو الطفل الذي أنجبه من سيدة أجنبية، مؤكدًا تمسكه بمنع سفر ابنه.
ونشر حجازي مقطع فيديو عبر حسابه على «فيس بوك» كتب فيه: «إحنا منعرفش الخير فين وليه بيحصل كل ده، أكيد ربنا ليه حكمة، والحقيقة هتبان هتبان وساعتها هبقى ضامن حقي في الدنيا زي ما ضامن حقي في الآخرة».
وأضاف: «كفاية كدب.. ده انتوا حتى بتكذبوا في الشهادة العلمية وبتقولوا دكاترة، فين طيب الدكتوراه دي، وهي كدبة بتحاولوا تداروا بيها عن نقصكم.. أنتم فاضيين.. ولا تعملوا غير على أذيتي.. وكل من حولي مهما عملتوا.. مش هتنازل عن منع سفر ابني اللي أنا محروم منه، ولحد دلوقتي أبويا وأمي لسه ماشفهوش خالص من ساعة ما اتولد وبقى عنده سنة ونص وبقاله في مصر 5 شهور».
وتابع: «ربنا موجود وأنا أقوى من أي حاجة عشان معايا الحق، ومهما صرفتوا من حملات عشان تدمروني مش هتعرفوا، ده تعب سنين، ولو عايزين تتشهروا اصبروا، لسه اللي جاي هيشهركوا أكتر، رغم إني كنت ساكت عشان خاطر ابني، بس دلوقتي خلاص لازم الدنيا كلها تعرف حقيقتكم زي ما ربنا عارفها، إني فوضت أمري لله».
واختتم: «وبجد اللي حصل ده علمني كتير أوي، وشكرًا لكل حد سأل عليا أو قال كلمة خير في حقي.. ولكل حد بيتكلم عن الموضوع وكأنه عايش معانا وبيأكد اتهامات من غير دليل، حسبنا الله ونعم الوكيل، لقاءنا قدام ربنا. أنا واثق في ربنا والقضاء المصري وحقّي هيرجع بالقانون».
تفاصيل القبض على محمود حجازي
كان اسم محمود حجازي قد تصدّر محركات البحث خلال الساعات الماضية، بعد القبض عليه على خلفية بلاغ تقدمت به سيدة اتهمته فيه بالتحرش بها داخل فندق شهير بالقاهرة، قبل أن تتطور الاتهامات إلى ادعاء بالاغتصاب.
وعلى أثر البلاغ، ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة القبض عليه، وبدأت الجهات المختصة تحقيقًا عاجلًا في الواقعة.
أول تعليق بعد القبض عليه

عقب الإعلان عن القبض عليه، نشرت الصفحة الرسمية للفنان عبر «فيسبوك» آية قرآنية جاء فيها: «وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ».
من جانبه، كشف شعبان سعيد، محامي محمود حجازي، تفاصيل جديدة في القضية، مؤكدًا أن موكله يتعرض لما وصفه بـ«كمين مُدبَّر».
وقال خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة»، إن حجازي أكد له: «أنا اتعملي كمين وحش»، مشيرًا إلى أن السيدة وجهت له اتهامًا بالغ الخطورة تصل عقوبته إلى درجات شديدة القسوة.
وأضاف أن النيابة العامة أجرت تحقيقًا وصفه بالحيادي، هدفه الوصول إلى الحقيقة دون تحيز، وأسفر – بحسب قوله – عن وجود شبهة تلفيق في الواقعة، موضحًا أنه لم يتم إجراء تحليل مخدرات ضمن التحقيقات.
وأوضح محامي محمود حجازي أن جهات التحقيق قررت عرض الطرفين على الطب الشرعي، كما تم تفريغ كاميرات المراقبة داخل الفندق محل الواقعة.
وأشار إلى أن التسجيلات لم تثبت بشكل قاطع وقوع جريمة من عدمه، وهو ما يعزز – وفق تصريحه – موقف موكله القانوني.
وأكد أن التحقيقات لا تزال جارية، في انتظار استكمال باقي الإجراءات القانونية.
أثارت القضية حالة من الجدل بين جمهور الفنان ومتابعي مواقع التواصل الاجتماعي، بين مطالبين بانتظار كلمة القضاء وعدم التسرع في إصدار الأحكام، وآخرين دعوا إلى تطبيق القانون حال ثبوت الاتهامات.
ويبقى القرار النهائي بيد جهات التحقيق، التي تواصل فحص ملابسات الواقعة تمهيدًا لإعلان ما ستسفر عنه التحقيقات خلال الأيام المقبلة.