«يجب أن يلعب معنا».. رسائل فينيسيوس إلى كيليان مبابي
كشف البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد عن تفاصيل علاقته بالفرنسي كيليان مبابي زميله في الميرينغي قبل انتقال الأخير لمدريد.
وقال فينيسيوس في مقابلة مع اليوتيوبر الإسباني إيباي يانوس إن علاقته مع كيليان مبابي تمتد إلى أبعد من تواجدهما معاً منذ صيف 2024 في ريال مدريد.
ويعلق فينيسيوس جونيور على تلك العلاقة: "قبل مجيئه للريال كنت أتصل به وأسأله متى سيأتي".
وأتبع: "لم نكن مقربين ولكني كنت أكتب له بشكل دائم ولكنه لم يوضح لي خططه في ذلك الوقت، ولكني كنت أخبر إدواردو كامافينغا - زميل مبابي في فرنسا والريال - بأنه يجب أن يلعب معنا".
وتمنى فيني جونيور أن ينجح مع مبابي في قيادة ريال مدريد للألقاب في الفترة المقبلة خاصة بعد الموسم الأول غير الموفق على مستوى التتويجات الكبرى للفرنسي.
الجد كارلو أنشيلوتي
ومن جانبه ظهر الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل الحالي وريال مدريد السابق في حديث فينيسيوس للدور الكبير الذي قام به في مسيرة الجناح الأسمر.
وقاد كارلو أنشيلوتي فينيسيوس جونيور في ريال مدريد ما بين 2021 و2025 ثم بعدها على الفور تولى قيادة البرازيل حيث سيكون المسؤول الفني عن السامبا في كأس العالم 2026 الصيف المقبل.
وعن الإيطالي يتحدث فيني: "أنشيلوتي هو أفضل ما حدث لي. إنه بمثابة جدي. يعاملنا معاملة حسنة للغاية، ويعرف كيف يحافظ على علاقات طيبة مع اللاعبين".
وأتبع: "إنه يهاتف اللاعبين بشكل مستمر ويقول: "أنت تعلم أننا ستفوز بكأس العالم، أليس كذلك؟".
وعن الفرق التي يتوقع أن تنجح في المنافسة على كأس العالم علق: "هناك منتخبات ممتازة، لكنني معجبٌ حقًا بالبرتغال - طريقة لعبها - وإسبانيا وفرنسا والأرجنتين".
وأكمل: "أعتقد أن هذه المنتخبات الأربعة تمتلك أفضل الفرق، أليس كذلك؟ لأنهم يلعبون معًا منذ فترة طويلة. منذ كأس العالم الأخيرة، لم يُجروا تغييرات تُذكر على تشكيلتهم، وهذا يُحدث فرقًا كبيرًا."

وعن رأيه في منتخب اللاروخا بطل أوروبا رد: "إسبانيا دائمًا ما تكون قوية جدًا. لديهم لاعبون شباب، واللاعبون المخضرمون يتمتعون أيضًا بمستوى عالٍ من الجودة. لقد قدموا أداءً جيدًا في بطولة أمم أوروبا، وأعتقد أنهم سيقدمون أداءً رائعًا في كأس العالم أيضًا."
وفيما يخص منتخب البرازيل علق فيني: "نأمل أن يكون هذا العام من نصيبنا، لأن كأس العالم في البرازيل مختلف تمامًا. عندما تلعب مباريات كأس العالم تتوقف البلد، الدراسة والعمل، لا شيء. البلد بأكملها."
يذكر أن البرازيل لم تحقق لقب كأس العالم منذ 24 عاماً حين حققت اللقب الخامس، تبقى إلى الآن الأكثر تتويجاً، بالفوز آنذاك 2-0 على ألمانيا في النهائي بثنائية الظاهرة رونالدو.