إسبانيا تسعى لكسر لعنة «حامل اللقب» في كأس العالم 2030
ينتظر منتخب إسبانيا خوض مهمة خاصة بعد التتويج بكأس العالم 2026، متحديا لعنة ستدوم 68 عاماً.
وتُوج منتخب إسبانيا بطلاً لكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد إنهاء حلم نظيره الأرجنتيني في الاحتفاظ باللقب، بعد الفوز 1-0 في المباراة النهائية عقب الأشواط الإضافية.
إسبانيا وكأس العالم 2030
وباتت إسبانيا أمام فرصة تاريخية لكسر "لعنة حامل اللقب"، التي لازمت أبطال كأس العالم، منذ تتويج البرازيل بلقبها الثاني على التوالي عام 1962.
وكانت البرازيل آخر منتخب نجح في الاحتفاظ بكأس العالم، بعدما توج بنسخة 1958 قبل أن يدافع عن لقبه بنجاح في مونديال 1962، ومنذ ذلك الحين أخفق جميع حاملي اللقب في تكرار الإنجاز.
وشهدت النسخ الماضية سقوط العديد من الأبطال، إذ خسرت الأرجنتين، بطلة 1986، نهائي 1990 أمام ألمانيا، بينما سقطت البرازيل، بطلة 1994، بثلاثية نظيفة أمام فرنسا في نهائي 1998.
كما ودعت إيطاليا، بطلة 2006، من الدور الأول في نسخة 2010، وتكرر السيناريو مع إسبانيا نفسها بعد تتويجها في 2010، حين غادرت مونديال 2014 من دور المجموعات.
ولم تكن ألمانيا، بطلة 2014، أفضل حالاً، بعدما خرجت من الدور الأول في نسخة 2018، قبل أن تخسر فرنسا، بطلة 2018، نهائي كأس العالم 2022 أمام الأرجنتين بركلات الترجيح، لتفشل هي الأخرى في الاحتفاظ باللقب.
والآن، تتجه الأنظار إلى مونديال 2030، الذي تستضيفه إسبانيا إلى جانب المغرب والبرتغال، حيث سيكون "لا روخا" أمام فرصة استثنائية لاستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل إنهاء اللعنة الممتدة منذ 1962.
وإذا نجحت إسبانيا في الحفاظ على لقبها، فستصبح ثالث منتخب في تاريخ كأس العالم يتوج بالبطولة مرتين متتاليتين، بعد إيطاليا (1934 و1938) والبرازيل (1958 و1962)، لتكتب فصلاً جديداً في تاريخ المونديال.