مسؤول ليتواني يشيد بدور القمة العالمية للحكومات في تعزيز التعاون الدولي
أكد فيدمانتاس فيربيسكاس، نائب وزير خارجية جمهورية ليتوانيا، أن مشاركة بلاده في القمة العالمية للحكومات تهدف إلى تعزيز الشراكات الدولية وبناء جسور تعاون جديدة.
وأشار فيربيسكاس إلى أهمية الحضور الليتواني في هذا الحدث العالمي بصفتها دولة عضواً في الاتحاد الأوروبي.
وقال في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" إن العالم اليوم بحاجة إلى مزيد من الترابط والتكامل في ظل التحديات المتسارعة، مؤكداً أن دولة الإمارات تمثل شريكاً إستراتيجياً حيوياً لليتوانيا، لاسيما في مجالات سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية والتقنيات المتقدمة.
وأضاف أن لقاءاته على هامش القمة، مع مسؤولين من دولة الإمارات، تناولت سبل تعزيز التعاون في مجالات متنوعة منها تقنية المعلومات، والاتصالات، والسياحة، لافتاً إلى أن إطلاق الرحلات الجوية المباشرة بين دبي وفيلنيوس العام الماضي شكل دفعة قوية لتطوير القطاع السياحي وتعزيز التبادل الثقافي بين الشعبين.
وأشار إلى مشاركة وفد ليتواني مؤخراً في معرض "جلفود" بدولة الإمارات، حيث استعرضت ليتوانيا قدراتها في مجالات الأمن الغذائي والتقنيات الزراعية الحديثة، إلى جانب حلول غذائية مبتكرة تخدم قطاعات الفضاء والصناعات البحرية.
وأوضح أن القمة العالمية للحكومات تمثل منصة فريدة للقاء صناع القرار من مختلف دول العالم وبحث فرص الشراكات المستقبلية، مؤكداً أنها تشكل فرصة مهمة لبحث سبل تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج العربي، لا سيما دولة الإمارات، ودفع التعاون التجاري والاستثماري قدماً، بما في ذلك آفاق التفاوض حول اتفاقيات تجارة حرة مستقبلاً.
وانطلقت اليوم الثلاثاء أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي، تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل"، بمشاركة دولية هي الأكبر في تاريخ القمة، وبحضور نخبة من قادة الدول والحكومات وصناع القرار والخبراء من مختلف أنحاء العالم.
وتواكب أجندة القمة التحولات العالمية الكبرى والتطورات المتسارعة في القطاعات الحيوية، عبر رؤية استشرافية شاملة ترصد أبرز التحديات والفرص المستقبلية، وتسهم في تعزيز دور الحكومات في ترسيخ أسس التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر مرونة واستعداداً للمستقبل.
وتهدف القمة العالمية للحكومات، التي تجمع أكثر من 6250 مشاركاً من القيادات الحكومية والخبراء، إلى صياغة إستراتيجيات ورؤى مشتركة للارتقاء بالأداء الحكومي وتعزيز التعاون الدولي، إضافة إلى ابتكار حلول عملية وفاعلة للتحديات العالمية المتزايدة، من خلال أجندة متنوعة تشمل حوارات جامعة ونقاشات معمقة حول القضايا العالمية والإقليمية الراهنة.
وتشهد دورة عام 2026 أكبر مشاركة قيادية منذ انطلاق القمة، حيث تستضيف أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وممثلين عن أكثر من 150 حكومة، إلى جانب نخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين.