رياضة

الخروج من دوري الأبطال ينهي حقبة زلاتان في سان جيرمان

الأربعاء 2016.4.13 05:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 465قراءة
  • 0 تعليق
إبراهيموفيتش

إبراهيموفيتش

شكّل خروج باريس سان جرمان الفرنسي للمرة الرابعة على التوالي من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم فشلا للمدرب لوران بلان، لكن أيضا نهاية لجيل مثله السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، أول نجوم الحقبة القطرية في 2011.

عندما قررت الإمارة الخليجية الثرية شراء نادي باريس سان جرمان قبل خمس سنوات، عينت البرازيلي ليوناردو مديرا رياضيا قبل رحيله في وقت لاحق.

جلب لاعب وسط الفريق السابق، زلاتان، صديقه البرازيلي ماكسويل والإيطالي البرازيلي الأصل تياجو موتا.

مع هؤلاء اللاعبين المخضرمين الموزعين على الخطوط الثلاثة، تعيّن على باريس سان جرمان الانتقال إلى مستوى أرفع وإحراز دوري الأبطال لأول مرة في تاريخه.

بدأت الأسئلة تطرح حول مستقبل نواة الفريق الذي تخطى السنوات الثلاثين. لن تتأخر الإجابات، فبخيبة أمل كبيرة بعد الهزيمة أمام مانشستر سيتي الإنجليزي 1-صفر الثلاثاء (تعادلا ذهابا 2-2 في باريس)، قال الرئيس القطري ناصر الخليفي "سنفكر في الموضوع".

سلطت مواجهتا سيتي الضوء على القدرات الفردية والجماعية للفريق الباريسي.

وإذا كان المدرب بلان المذنب الأول في مقاربته للمباراتين، من الناحية النفسية والتكتيكية، فقد فشلت كوادره أيضا.

أولهم والأكثر تعويلا عليه، كان الهداف زلاتان، فبرغم حصوله على فرصتين أمام مرمى الحارس جو هارت، إلا أنه كان شبحا في مباراة الذهاب حيث أهدر ركلة جزاء وكرة سهلة.

مرة جديدة، سقط زلاتان في امتحانات الساحة الأولى، وهذه المرة لم يكن الخصم برشلونة الإسباني أو تشيلسي مورينيو...
- إلى اللقاء إيبرا؟ -

يصل زلاتان (34 عاما) إلى نهاية عقده في يونيو / حزيران. يحافظ على التشويق حول مستقبله: يمدد أو يرحل؟. لكن مع هذا الفشل الجديد، قد يتخذ المسؤولون الباريسيون القرار نيابة عنهم من دون انتظاره.

منذ عام 2012، يجسد زلاتان بمفرده مشروع سان جرمان الطموح، وأن ينفصل فريق العاصمة عن قائد سفينته الذي أسهم بنجاحه العالمي وإنجازاته المحلية، ليس بالأمر السهل.

كما أن الأموال ليست مشكلة، بعد تخفيف قبضة قانون اللعب المالي النظيف، وبالتالي يملك باريس كل الوسائل لجلب نجم جديد في خط الهجوم.
من خلال وكيله قال النجم البرازيلي نيمار، الذي يشكل أحد الاعمدة الثلاثية لبرشلونة الإسباني مع الأرجنتيني ليونيل ميسي والاوروجوياني لويس سواريز، إنه مهتم بباريس سان جرمان. خيار مثالي لعدة أسباب: لاعب في مرتبة أدنى من الأسطورتين ميسي ورونالدو، أحرز دوري الأبطال مع برشلونة العام الماضي ومعروف عالميا.

من الخيارات الأخرى، البولندي روبرت ليفاندوفسكي هداف بايرن ميونخ الالماني أو زميله توماس مولر، الأرجنتيني سيرخيو اجويرو (مانشستر سيتي الإنجليزي) او حتى الإسباني الفارو موراتا (يوفنتوس الإيطالي).

في الدفاع، يتوقع حصول فراق مع ماكسويل (34 عاما) الذي ينتهي عقده في نهاية الموسم، برغم أن مستوى لاعب برشلونة السابق لم يتأثر. لكن الباب سيكون مفتوحا أمام المحلي ليفين كورزاوا الذي سيحتاج للاعب بديل في موقعه الأيسر، ربما يكون لوكاس ديني المعار إلى روما الإيطالي.
- تياجو موتا الناجي الوحيد؟ -

بالنسبة لتياجو موتا (33 عاما) المتراجع المستوى، يبدو وضعه شائكا. مدد الإيطالي عقده الصيف الماضي حتى 2017، بعد صراع إداري مع النادي وقف فيه بلان إلى جانبه.

لم يكن موسمه مرضيا، وبرغم تناسب صفاته مع مشروع النادي، إلا أن الحاجة لاستبدال لاعب من طرازه واردة.

هنا يعود السؤال حول هوية اللاعب المفقود في هذا المركز الحساس في وسط الملعب الدفاعي. يبدو التعاقد مع سيرجيو بوسكيتس من برشلونة أو الألماني طوني كروس من ريال مدريد مستحيلا، على غرار الفرنسي بول بوجبا من يوفنتوس الإيطالي.

يبقى إذا الإسباني تياجو الكانتارا (بايرن ميونيخ) الذي عانى من عدة إصابات مؤخرا، أو اللجوء إلى خيار أقل كلفة بمنح التحدي الأخير للاسانا ديارا من مرسيليا.

قد يكون الناجي الوحيد من جيل ليوناردو، قلب الدفاع تياجو سيلفا، أحد القلائل الذين حافظوا على موقعهم المرموق ضد سيتي.
لكن الإدارة العشوائية لبلان في مباراتي سيتي قد تكون لها عواقب أخرى، إذا لم يحصل المدافع البرازيلي ماركينيوس، الغاضب لإبعاده ذهابا، على ضمانة اللعب أساسيا في الموسم المقبل.

برشلونة يبحث عنه منذ فترة. باريس سان جرمان يريد تجديد تشكيلته، لكن في الوقت عينه الحفاظ على نجومه القادرين على العطاء.

تعليقات