سياسة

بالأرقام.. التواجد العسكري الروسي في سوريا مستمر

السبت 2016.4.16 02:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 440قراءة
  • 0 تعليق
مروحية روسية طراز إم.آي-28 إن نايت هانتر

مروحية روسية طراز إم.آي-28 إن نايت هانتر

بعد مرور شهر على إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سحب معظم القوات الروسية من سوريا، لا تزال القوة العسكرية لبلاده على نفس المستوى في الداخل السوري.
فعلى الرغم من تراجع عدد الطائرات المقاتلة، إلا أن روسيا لا تزال تحتفظ بعدد كبير من طائرات الهليكوبتر الهجومية القادرة على توفير دعم قتالي عن قرب للقوات الحكومية السورية، بحسب وسائل إعلام غربية.
واستمرت كذلك عمليات الإمداد الروسية وانتشرت قوات من سلاح المهندسين الروسي في مدينة تدمر، وظهرت معلومات عن وجود قوات خاصة روسية في سوريا، لتشير إلى مشاركة في الصراع أكبر مما اعترفت به موسكو سابقاً، وفي الأسابيع الأخيرة تم إرسال قوات روسية وعتاد عسكري إلى سوريا جواً، بحسب ما نشرته هافينجتون بوست الأمريكية، السبت.


ونشرت جريدة النيويورك تايمز الأمريكية، السبت، تقريرا عن أن طائرة شحن من طراز إليوشن آي. إل-76 تشغلها القوات الجوية الروسية تحت رقم تسجيل آر.إيه-78830 وتقوم برحلتين شهريا إلى سوريا منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وأشارت الجريدة، إلى أن موقع "فلايترادار 24" المتخصص في بيانات التعقب، ذكر أن آخر رحلة قامت بها هذه الطائرة كانت للقاعدة الجوية الروسية في اللاذقية في التاسع والعاشر من أبريل/ نيسان الجاري.

وأضافت النيويورك تايمز أن "الطائرة تتسع لـ145 شخصاً أو 50 طنًّا من العتاد، وأن طائرات الشحن آي.إل-76 استخدمت لنقل مركبات ثقيلة، منها طائرات هليكوبتر إلى سوريا، وهو ما زاد من أعداد طائرات الهليكوبتر المقاتلة في البلاد، بينما خفضت روسيا من أعداد طائراتها المقاتلة".

وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي نشرها محللو مجلة "آي.إتش.إس جين ديفنس"  الأمريكية الأسبوعية على الإنترنت، السبت، تواجد أكثر من 30 طائرة هليكوبتر روسية في سوريا، ويشمل ذلك أسطولاً من نحو ثماني طائرات من طراز إم.آي-28 إن نايت هانتر و كيه.إيه-52 أليجيتور، في قاعدة الشعيرات الجوية جنوب شرقي مدينة حمص.

ونشرت مجلة "ذا ناشونال إنترست"، السبت، على لسان مسؤولين عسكريين في الناتو، أن الطائرات الهليكوبتر من طراز كيه.إيه-52، هي المروحية الرسمية التي تستخدم لمساندة القوات الخاصة في الجيش الروسي، وأن ظهورها في سوريا دليل على تزايد أعداد القوات البرية الروسية التي تشارك في القتال مباشرة.

واعترفت روسيا بوجود قوات خاصة في سوريا للمرة الأولى، بعد فترة وجيزة من إعلان انسحابها العسكري قائلة، إن "تلك القوات تنفذ مهام استطلاع تنطوي على مخاطر كبيرة إلى جانب مهام خاصة أخرى"، لم توضحها.

وقال جاستن برونك، وهو باحث في المعهد الملكي للدراسات الأمنية والدفاعية، إن صوراً منفصلة تظهر 22 مقاتلة و14 طائرة هليكوبتر في قاعدة حميميم الجوية، مقارنة بـ 29 مقاتلة وسبع طائرات هليكوبتر تم رصدها هناك في أوائل فبراير/ شباط الماضي.

وأضاف "كل ما تم سحبه في الحقيقة هو المقاتلات الهجومية". موضحا أنها من الناحية الفنية فإنها "قوة أكبر كثيراً مما كانت عليه".

 

 

 

 

 

 

تعليقات