ثقافة

إطلاق مسابقة القصة القصيرة للمدارس الحكومية والخاصة

الأحد 2016.4.17 01:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1222قراءة
  • 0 تعليق
تماشيًا مع مبادرة عام القراءة 2016، تسعى هذه المبادرة إلى جعل القراءة سلوكًا يوميًّا في حياة الكبار والصغار.

تماشيًا مع مبادرة عام القراءة 2016، تسعى هذه المبادرة إلى جعل القراءة سلوكًا يوميًّا في حياة الكبار والصغار.

أطلق مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث النسخة الأولى من مسابقة القصة القصيرة لطلاب المدراس الحكومية والخاصة.

وتأتي هذه الخطوة دعمًا لمبادرة "2016 عام القراءة" التي أطلقها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بهدف تأسيس جيل جديد من العلماء والمفكرين والباحثين والمبتكرين، والتزاما بتوجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإطلاق مبادرات وطنية تعمل على ترسيخ القراءة عادة مجتمعية دائمة في دولة الإمارات وبين أجيالها القادمة.

وتهدف مسابقة القصة القصيرة في نسختها الأولى، التي تم تحديدها بالتنسيق مع وزارة الترابية والتعليم لتشمل في عامها الأول 12 مدرسة من إمارة دبي، إلى تشجيع سلوك القراءة وحث الطلاب على الاطلاع والتزود بالمعرفة وتسليط الضوء على أهمية اللغة العربية كوعاء فكري وثقافي داعم للأجيال القادمة، إضافة إلى تشجيع ابداعات الطلاب الموهوبين والمبدعين في مجال الكتابة القصصية وتنمية روح المنافسة بينهم.

أهمية اللغة العربية

وأكدت فاطمة سيف الفلاسي رئيس قسم المكتبات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بهذه المناسبة أن نشر الوعي بكافة المبادرات الثقافية والمجتمعية بين الأجيال الصغيرة يتطلب دعما وجهدا من أولياء الأمور والمدارس المعنية، كما يأتي حب المطالعة والتأليف بين الطلاب بتشجيع من المحيط الأسري والتربوي على حد سواء .

وقالت "نحن فخورون بإطلاق مسابقة تعزز من مسيرة ترسيخ الثقافة والعلوم في الدولة وتحافظ على اللغة العربية بصفتها اللغة الأم وتماشيا مع مبادرة عام القراءة 2016 المعززة بمبادرة الإمارات تقرأ وأطلقتها مؤسسات دبي الإعلامية، وتشمل مجموعة من المبادرات والبرامج الرامية الى جعل القراءة سلوكا يوميا في حياة الكبار والصغار".

وأضافت "أطلقنا هذه المسابقة السنوية في مجال كتابة القصة القصيرة لتوجيه اهتمام الطلاب والمبدعين نحو التأليف وتعزيز قيم المعرفة وتنمية مواهبهم وتحفيزهم على التنافس. مشيرة إلى أن المسابقة تغطي فئتين عمريتين ورصدت لها جوائز نقدية حتى المركز الثالث على أن تنشر القصص الفائزة في كتاب الجائزة".

جوائز مالية

وتتضمن فئات المسابقة الفئة الأولى للأطفال تتراوح أعمارهم بين سن 6 - 10 سنوات ورصدت جائزة المركز الأول بقيمة 3000 درهم وجائزة المركز الثاني بقيمة 2000 درهم وجائزة المركز الثالث بقيمة 1500 درهم بينما تتضمن الفئة الثانية من فئة النشء ممن تتراوح أعمارهم بين سن 11 – 16 سنة ورصدت جائزة المركز الأول بقيمة 3000 درهم والمركز الثاني بقيمة 2000 درهم والمركز الثالث بقيمة 1500 درهم.

كما يتوجب على المتسابقين تقديم قصة قصيرة واحدة لكل فئة، وتكتب كل قصة بعدد كلمات محددة كالتالي: الفئة الأولى 6 - 10 سنوات قصة واحدة وعدد كلماتها لا يتجاوز 1000 كلمة والفئة الثانية 11 - 16 سنة قصة واحدة وعدد كلماتها لا يتجاوز 1500 كلمة.

الشروط والقوانين

وتكتب الأعمال باللغة العربية الفصحى المناسبة للفئة العمرية المستهدفة ويقوم المشارك بكتابة بياناته في ورقة مستقلة عن القصة، ويتعين ألا تكون الأعمال المقدمة قد فازت في جوائز أخرى أو سبق نشرها ورقيا أو الكترونيا ويجب أن تبرز الأعمال المقدمة البيئة الإماراتية سواء منها القديمة أو الحديثة والقيم الأخلاقية والعادات السائدة في مجتمع الإمارات، والابتعاد عن صياغة القصة بأسلوب الوعظ والإرشاد، وإنما صياغتها بصورة إبداعية ومشوقة، وأن يكون عنوان القصة هادفًا وجذابًا، وأن تبرز الأعمال المشاركة القيم الإيجابية كالتفاؤل الطموح والنجاح والتميز.

وسيتم استبعاد جميع المشاركات التي لا تنطبق عليها الشروط، ويتعهد المشارك بأن القصة التي شارك بها تعود له ولم يتم الاستعانة أو الاقتباس من قصص أخرى.

كما سيتم تحديد مشرف يشرف على المتسابقين من المدرسة، وتزويد المركز بأرقام التواصل والبريد الإلكتروني الخاص به على أن يمثل حلقة وصل بين المدرسة والمركز، علمًا بأن القصص المقدمة ستخضع للتحكيم من قبل لجنة متخصصة تشكل لهذا الغرض ويعتبر قرارها نهائيًا غير قابل للطعن، وتؤول ملكية القصص الفائزة إلى مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وهي الجهة الوحيدة التي لها حق التصرف بها، ولا يجوز للطالب الفائز أن ينشر القصة الفائزة في المسابقة أو المشاركة بها في جوائز أخرى بأي شكل من الأشكال.

 

تعليقات