سياسة

واشنطن: مفاوضات جنيف لم تفشل والعنف في سوريا تراجع بنسبة 70%

الأربعاء 2016.4.20 06:08 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 181قراءة
  • 0 تعليق

أكدت واشنطن، أمس الثلاثاء، أن مفاوضات السلام بين النظام السوري والمعارضة لم تفشل، وأن أعمال العنف في سوريا انخفضت بنسبة 70%، وذلك رغم توقف المفاوضات في جنيف ووقوع مجزرة في سوريا اتهم النظام بارتكابها.

وكان 44 مدنيًّا قد قتلوا، أمس الثلاثاء، في قصف جوي لمناطق تحت سيطرة المعارضة في شمال غرب سوريا، بالتزامن مع تعثر مفاوضات السلام في جنيف، ما يجعل هذه المحادثات والهدنة المعمول بها منذ نهاية فبراير/شباط الماضي مهددة بالانهيار أكثر من أي وقت.

وتعليقًا على هذه التطورات، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي، إن واشنطن ما زالت تعتبر أن الهدنة سارية في سوريا.

وقال: "نعتقد أن الهدنة لا تزال سارية، وأنها بشكل عام صامدة وأنه من المهم الحفاظ عليها".

ونقل المتحدث عن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا قوله: "إنه على الرغم من تزايد حدة العنف في سوريا، إلا أن وتيرة أعمال العنف انخفضت بنسبة 70%".

وقال: "بعدما كان هناك انخفاض بنسبة 80 إلى 90% في نسبة أعمال العنف، تراجعت هذه النسبة إلى 70%".

وإذ حمل الدبلوماسي الأمريكي نظام الرئيس بشار الأسد مسؤولية غالبية الانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار، دعا المعارضة إلى العودة لطاولة المفاوضات.

وأضاف: "ما زلنا نؤمن بالعملية السياسية، بأهمية هذه المحادثات".. مشيرًا إلى أن النظام والمعارضة اتفقا على تجميد المفاوضات وليس وقفها.

وأوضح أن "الطرفين اتفقا على البقاء في جنيف، على أخذ فترة استراحة في المفاوضات وإجراء تقييم الجمعة".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد، بعد ظهر أمس الثلاثاء، عن قصف جوي عنيف نفذته "على الأرجح طائرات تابعة للنظام السوري" على سوقين شعبيتين في معرة النعمان وكفرنبل في محافظة إدلب، أسفر عن مقتل 44 مدنيًّا بينهم 3 أطفال.

ووصف المرصد الغارات بـ "المجزرتين".. مشيرًا إلى مقتل 37 شخصًا في مدينة معرة النعمان وحدها، وإلى أن عدد القتلى مرشح للازدياد نتيجة وجود جرحى.

ويأتي هذا التصعيد غداة إعلان الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية، تعليق مشاركتها في المفاوضات غير المباشرة الجارية في جنيف احتجاجًا على عدم إدخال مساعدات إنسانية إلى المناطق السورية المحاصرة وانتهاكات اتفاق وقف الأعمال القتالية التي تحمل النظام مسؤوليتها.

تعليقات