منوعات

طريقة غريبة لتحديد الهوية بدلا من الـ"البصمة".. تعرف عليها

الإثنين 2016.4.25 02:54 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 474قراءة
  • 0 تعليق

يعد مسح الصوت وبصمات الأصابع وقزحية العين من الطرق المستخدمة بشكل واسع للتأكد من هويات الأشخاص وتأمين الجهات المختلفة والأجهزة الإلكترونية من السطو وسوء الاستخدام، ولكن قياس "إشارات الجمجمة البشرية" هو أحدث تقنيات التأمين التي تحل مكان "كلمة السر". 

نشر مجموعة من الباحثين الألمان في معهد "ماكس بلانك" المعلوماتي وجامعة "شتوتجارت" وجامعة "سارلاند" في ألمانيا، دراسة حديثة لتطوير تقنية تعتمد على "الجمجمة" للتعرف على هوية الأشخاص، وتوفير "كلمة سر" أو "كلمة مرور" بديلة وأكثر أمانًا، كما أنها لن ترهق المستخدم في تذكرها مثل كلمات السر العادية.

وتهدف هذه التقنية إلى إيجاد حل لتأمين الأجهزة الإلكترونية القابلة للارتداء في الرأس، لتجنب الوصول إلى البيانات والملفات الخاصة بالمستخدم الأصلي عند ارتداء الجهاز من قبل شخص آخر أو سرقته.

وتعتمد التقنية التي تسعى لتأمين أجهزة إلكترونية حديثة مثل نظارة جوجل "Google Glass"، ونظارات الواقع الافتراضي "VR Goggles"، بشكل أساسي على الإشارات الصادرة عن جمجمة مستخدمي هذه الأجهزة.

ونظرًا لكون جمجمة الإنسان غير قادرة على إصدار أصوات محسوسة، لذلك تسعى هذه التقنية إلى الاستفادة من جهاز التوصيل العظمي المدمج في هذه الأجهزة "Integrated Bone Conduction Speaker".

وتعمل التقنية الحديثة على إرسال إشارات بالأمواج فوق الصوتية باستخدام مكبّر الصوت الخاص بجهاز التوصيل العظمي، ثم تسجيل الإشارات المرتدّة من خلال الجمجمة بواسطة "ميكروفون" الجهاز القابل للارتداء، حيث يتم اعتماد نتائج هذه الإشارات الفريدة في المصادقة على المستخدم، واعتبارها "كلمة سر".

وذكر موقع "The Next Web" التقني، أن فريق البحث وجد أن نظامه نجح بنسبة 97% في التعرف الصحيح على الأشخاص الذين خاضوا التجربة، وأوضح الباحثون أنهم يواصلون تطوير دراستهم للوصول إلى نسبة الـ100% من التثبت قبل طرح هذه التقنية في الأسواق.

وأشار الموقع إلى أن تقنية الاعتماد على أصوات الجمجمة ككلمة سر ما زالت تواجه عائقين أساسيين، وهما: أنها قد لا تعمل بشكل جيد إذا كان هناك ما يكفي من الضوضاء حول المستخدم، مما سيجعلها تتداخل مع الصوت المسجل، كما أن زيادة وزن المستخدم قد تعيق تحويل الإشارات ذاتها من جمجمته وبالتالي لن يستطيع فتح أجهزته الإلكترونية، وفقًا للباحثين.

ومع ذلك، من المرجح أن يتم تطوير هذه التكنولوجيا إلى حد كبير مع مرور الوقت، وحتى ولو لم تصبح حلًا سائدًا، فيمكن استخدامها جنبًا إلى جنب مع أساليب المصادقة والتأمين أخرى، لتكون بمثابة صمام أمان آخر يدعم الوسائل التقليدية.

 

تعليقات