سياسة

"السلم والأمن الأفريقي" يشيد باتفاق السلام في أفريقيا الوسطى

السبت 2019.2.9 11:28 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 331قراءة
  • 0 تعليق
جانب من وقائع اجتماع مجلس السلم والأمن الأفريقي المنعقد بأديس أبابا

جانب من وقائع اجتماع مجلس السلم والأمن الأفريقي المنعقد بأديس أبابا

أشاد رئيس الدورة الحالية لمجلس السلم والأمن الأفريقي وزير خارجية الجابون عبدالرزاق جى كامبوجو، بالوساطة السودانية في إنهاء الصراع بأفريقيا الوسطى، معتبراً أن اتفاق الخرطوم "اتفاق أبطال وسيسهم في تعزيز الاستقرار".

وانطلقت أعمال "مجلس السلم والأمن الأفريقي" على مستوى وزراء الخارجية للدول الأعضاء، السبت، على هامش فعاليات القمة الأفريقية التي بدأت أعمالها التحضيرية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الخميس الماضي.

وتتصدر الأوضاع الأمنية ومكافحة الإرهاب أجندة اجتماع مجلس السلم والأمن الأفريقي.

من جانبه، قال مفوض السلم والأمن الأفريقي إسماعيل شرقي إن دعم البلدان المجاورة لأفريقيا الوسطى كان فعالا في التوصل لاتفاق السلام.

وكانت حكومة أفريقيا الوسطى، قد أعلنت أوائل الشهر الجاري التوصل إلى اتفاق سلام مع 15 مجموعة مسلحة برعاية الاتحاد الأفريقي وجرى توقيعه بالأحرف الأولى في العاصمة السودانية في 3 فبراير/ شباط الجاري.

وتابع شرقي قائلاً إن اتفاق الخرطوم بشأن أفريقيا الوسطى يشكل فرصة سانحة لإنهاء الاقتتال والنزاع، مشدداً على ضرورة حشد دعم المجتمع الدولي للاتفاق.

وأشار إلى التزام واضح من رئيس أفريقيا الوسطى لا سيما فيما يتعلق بتشكيل الحكومة، مؤكداً أن الاتفاق لم يغفل مسألة الإفلات من العقاب.

من جانبها، ثمنت مصر جهود السودان في استضافة مفاوضات توقيع اتفاق السلام في أفريقيا الوسطى، مؤكدة أن تفعيل مركز إعادة الإعمار يشكل فرصة لمساعدة البلاد لاستدامة السلام.

وقال مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون أفريقيا، أبوبكر حنفي، في كلمة ألقاها نيابة عن وزير خارجية بلاده سامح شكري، إن القاهرة ستكرس اهتماماً خاصاً للسلم والأمن في القارة خلال ترؤسها الاتحاد الأفريقي.

وتتسلم مصر، الأحد، رئاسة الاتحاد الأفريقي في القمة التي تنعقد تحت شعار "اللاجئون والعائدون والمشردون داخلياً: نحو حلول مستدامة للتهجير القسري في أفريقيا".

ومجلس السلم والأمن الأفريقي هو جهاز تابع للاتحاد الأفريقي، على غرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، ويتكون المجلس من 15 بلداً، منها خمسة بلدان يتم انتخابها كل ثلاث سنوات، وعشر دول لمدة عامين.

والمجلس مسؤول عن تنفيذ قرارات الاتحاد ويتم انتخاب الأعضاء من قبل الجمعية للاتحاد الأفريقي؛ بحيث تعكس التوازن الإقليمي.


من جهته، قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام جيين بيير خلال اجتماع مجلس السلم والأمن، إن المنظمة الدولية تدعم القارة الأفريقية لتعزيز السلم والأمن، مشيداً بدوره بما تم التوصل له من اتفاق للسلام في أفريقيا الوسطى.

وانطلقت اجتماعات الدورة العادية الـ34 للمجلس التنفيذي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا، الخميس الماضي، تمهيداً لعقد القمة الأفريقية الـ32 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأحد والإثنين المقبلين.

وبحثت الاجتماعات التمهيدية مشروع جدول الأعمال والمقررات والإعلانات المنبثقة عن اجتماع الممثلين الدائمين المنعقد منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، بانتظار تناول جدول أعمال القمة الحافل بملفات شائكة تعرقل نمو القارة السمراء، في مقدمتها الإرهاب والنزاعات باعتبارها سبب محنتي النزوح واللجوء.

وتمثل الصراعات والنزاعات والأزمات تحدياً جسيماً في وجه أفريقيا فيما ترنو نحو التقدم تنموياً واقتصادياً.

ومن المقرر أن يكون ملف الإرهاب حاضراً بقوة على طاولة القمة الأفريقية التي ستبحث تطوراته في ظل استمرار وجود جماعة "بوكو حرام" المسلحة وتنظيم "القاعدة" في الساحل الأفريقي، وحركة "الشباب" في شرق القارة، والنزاع الطائفي في أفريقيا الوسطى ودولة جنوب السودان.

تعليقات