اقتصاد

الإمارات وكوريا الجنوبية توقعان اتفاقا لبناء أكبر مشروع لتخزين النفط في العالم

الأربعاء 2019.2.27 11:23 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 279قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ محمد بن زايد والرئيس الكوري يشهدان مراسم توقيع الاتفاق

الشيخ محمد بن زايد والرئيس الكوري يشهدان مراسم توقيع الاتفاق

شهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الأربعاء، مع رئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن، توقيع اتفاقية بين أدنوك وشركة "إس كي إي سي" لبناء أكبر مشروع على مستوى العالم لتخزين النفط الخام في إمارة الفجيرة بسعة تبلغ 42 مليون برميل بقيمة 4.4 مليار درهم "1.2 مليار دولار".

وستتولى شركة " إس كي إنجنيرنغ آند كونستركشن " الكورية الجنوبية تنفيذ الأعمال الهندسية والمشتريات والتشييد لبناء 3 مستودعات تخزين تحت الأرض تبلغ السعة التخزينية لكل منها 14 مليون برميل، ويعد عقد الأعمال الهندسية والمشتريات والتشييد الأكبر قيمة على مستوى العالم لمشروع منفرد لتخزين النفط الخام تحت الأرض حيث تبلغ قيمته 4.4 مليار درهم، ستصب نسبة تزيد على 50% منها تقريباً في الاقتصاد المحلي من خلال برنامج أدنوك لتعزيز القيمة المحلية المضافة.


وبدأ العمل في منشأة الفجيرة لتخزين النفط تحت الأرض خلال عام 2018 وانتهى العمل من المرحلة الأولى من المشروع والتي شملت تشييد "نفق دخول"، وعند اكتمال المشروع خلال عام 2022 ستكون المنشأة واحدة من أكبر المنشآت من نوعها في العالم وقادرة على تخزين 3 أنواع مختلفة من النفط الخام، بما يتيح لأدنوك مزيدا من المرونة لتصدير الخام عبر محطة نفط الفجيرة التي تتمتع بموقع استراتيجي على بحر العرب.

ومن خلال تدفق نحو 2.2 مليار درهم تقريباً إلى الاقتصاد المحلي، سيوفر هذا العقد حافزاً كبيراً لقطاعات المنتجات والخدمات، والتصنيع والتجميع، والبنية التحتية في الدولة، إضافة إلى توفير فرص عمل إضافية للمواطنين في القطاع الخاص.

وعقد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع رئيس كوريا الجنوبية جلسة مباحثات في القصر الرئاسي قبل ظهر اليوم، وناقش معه سبل تعزيز التعاون بين البلدين.


واستعرض الجانبان خلال الجلسة مسارات وأوجه التعاون الاستثماري والاقتصادي والتجاري بين البلدين إضافة إلى المجالات التعليمية والثقافية والتكنولوجيا والعلوم، بجانب الطاقة المتجددة والبنية التحتية والفرص المستقبلية الواعدة لتطوير التعاون بما يحقق مصالح البلدين وشعبيهما الصديقين. 

كما تناولت محادثات الجانبين تعاونهما المشترك في تنفيذ المشروع النووي السلمي الإماراتي لإنتاج الطاقة وضمان أمنها واستدامتها في المستقبل ودور الشركات الكورية في تنفيذ مثل هذه المشاريع التنموية الحيوية في الدولة التي تلبي متطلبات المرحلة الراهنة والمستقبلية.

وأكد الجانبان -في ختام جلسة المحادثات- حرص البلدين على تعزيز وتنويع مسارات التعاون والعمل المشترك بين البلدين الصديقين في ظل وجود الإرادة السياسية المشتركة لقيادتيهما، إضافة إلى توفر مقومات وفرص التعاون العديدة بين الجانبين خاصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والطاقة المتجددة والاستثمارات الاقتصادية والتجارية.

وشهد الشيخ محمد بن زايد والرئيس الكوري مراسم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين الصديقين شملت المجالات السياسية والاقتصادية والسياحية والزراعية والبيئية والصناعات المتقدمة والتقنيات الحديثة والطاقة.

تعليقات