تهدئة أم مناورة؟.. ترامب: القتل والإعدامات في إيران توقفا
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه حصل على معلومات بأن القتل في إيران والإعدامات قد توقفا.
وكان ترامب يتحدث في المكتب البيضاوي، مساء الأربعاء، وسط توقعات بضربة أمريكية وشيكة لإيران.
ولم يتضح إذا كانت تلك التصريحات تعني ميل ترامب للتهدئة أم مناورة قبل الضربة العسكرية المتوقعة.
ومنذ أكثر من أسبوعين تستمر الاحتجاجات في مدنٍ إيرانيةٍ عديدة. وقد ارتفعت تقديرات عدد القتلى بشكلٍ كبير، لكنها تتباين أيضاً على نطاقٍ واسع. وأفاد مسؤولٌ أمريكي بأن إسرائيل شاركت الولايات المتحدة تقييماً يفيد بمقتل ما لا يقل عن 5000 متظاهر.
وفي وقت سابق، الأربعاء، أعلنت أمريكا وبريطانيا سحب عدد من قواتهما من قواعد بالشرق الأوسط، تحسبا لرد إيراني على أي ضربة أمريكية، فيما دعت دول أوروبية رعاياها إلى مغادرة إيران فورا.
ودعا ترامب الشعب الإيراني، الثلاثاء، إلى "مواصلة الاحتجاج" و"السيطرة" على المؤسسات الحكومية، مضيفاً: "المساعدة في الطريق".
عندما سأله الصحفيون يوم الثلاثاء عما يعنيه، قال ترامب: "سيتعين عليكم معرفة ذلك". وشدد على أنه يعتقد أن الأمريكيين "يجب أن يخرجوا" من إيران.
إيران تؤكد توقف الإعدامات
وفي وقت لاحق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إنه لن يتم تنفيذ أي "إعدامات شنقا لا اليوم ولا غدا"، رغم التعهدات السابقة لطهران بتسريع محاكمات المتظاهرين.
وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، أشار عراقجي إلى أن «عشرة أيام من التظاهرات السلمية بسبب الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها إيران أعقبتها ثلاثة أيام من العنف الذي دبرته إسرائيل، مشددا على أن الهدوء قد عاد»، وفق قوله.
وأضاف: «أستطيع أن أقول لكم، أنا واثق من أنه ليس هناك مخططات لتنفيذ إعدامات شنقا».
وأفادت منظمة هنكاو التي تتخذ في النرويج مقرا أن السلطات علّقت إعدام رجل أوقف خلال الاحتجاجات، بعدما حذّرت منظمات غير حكومية وواشنطن من احتمال تنفيذها الأربعاء.
وقالت نقلا عن أقارب للموقوف، إن عملية إعدام عرفان سلطاني (26 عاما) كانت مقررة الأربعاء لكنها أجّلت، مضيفة أنه ما زالت هناك "مخاوف جدية" على حياته.