الجيش الأمريكي يعلن تحطم إحدى طائراته بسماء العراق.. ويطلق عملية إنقاذ
أعلن الجيش الأمريكي أنه على علم بفقدان طائرة تزود بالوقود من طراز كيه-سي 135 خلال مهمة لها في أجواء العراق.
وأشار الجيش الأمريكي إلى أن "الحادث وقع في مجال جوي لبلد صديق أثناء عملية الغضب الملحمي"، مؤكدا أن "جهود الإنقاذ جارية".
وفي وقت لاحق أوضح أن الطائرة فقدت غربي العراق.
وقال الجيش: "شاركت طائرتان في الحادث. سقطت إحداهما في غرب العراق، في حين هبطت الأخرى بسلام".
وأضاف أن الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو صديقة.
في المقابل، قالت إيران إن فصائل مسلحة عراقية أسقطت الطائرة.
وأعلنت "المقاومة الإسلامية" في العراق، وهي تحالف يضم فصائل مسلحة متحالفة مع إيران، مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة.
وقالت المقاومة في بيان لها إنها أسقطت الطائرة "دفاعا عن سيادة بلدنا وأجوائه المستباحة من قبل طيران قوات الاحتلال". وأضافت أنها أسقطت الطائرة الأمريكية "بالسلاح المناسب".
وقال مسؤول أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الطائرة الأخرى المتورطة في الحادث من طراز كيه.سي-135 أيضا وإن تلك التي تحطمت كانت تقل ستة جنود.
وقٌتل سبعة جنود أمريكيين منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن غارات ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وأطلق البنتاغون اسم "الغضب الملحمي" على العملية العسكرية على إيران، وهي عملية مشتركة مع إسرائيل التي تطلق عليها "زئير الأسد".
وتُعد طائرة تزود بالوقود من طراز كيه-سي 135 العمود الفقري لسلاح الجو الأمريكي في عمليات الإمداد بالوقود جوًا، وهي المنصة التي أحدثت ثورة في المدى العملياتي للطائرات المقاتلة والقاذفات منذ دخولها الخدمة في الخمسينيات.
وتعتمد الطائرة على نظام "الذراع الطائرة" الذي يتيح نقل كميات هائلة من الوقود بسرعة وكفاءة عالية، مما يمنح القوات الجوية قدرة الانتشار والسيادة الجوية بعيدة المدى.
والحادث يعد الثاني منذ إعلان الولايات المتحدة عن سقوط 3 مقاتلات خلال العملية العسكرية في الشرق الأوسط.