فرنسا مستعدة للمشاركة في تأمين مضيق هرمز.. في هذا الظرف
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يؤكد أن باريس مستعدة للمشاركة في «مواكبة» السفن بمضيق هرمز عندما يصبح الوضع «أكثر هدوءا».
والثلاثاء، قال ماكرون في مستهل اجتماع لمجلس الدفاع في قصر الإليزيه، رافضا طلبا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "لسنا طرفا في النزاع، وبالتالي لن تشارك فرنسا أبدا في عمليات فتح أو تحرير مضيق هرمز في الظرف الراهن".
وأضاف: "في المقابل، نحن مقتنعون بأنه عندما تصبح الأوضاع أكثر هدوءا (...) أي عندما تتوقف ذروة القصف، فنحن مستعدون، مع دول أخرى، لتحمّل مسؤولية نظام مواكبة".
واعتبر أن ذلك "يفترض أيضا إجراء نقاشات، لا سيما مع إيران".
ويأتي الموقف الفرنسي في وقت تتواصل فيه الحرب على إيران ليومها الثامن عشر، فيما أعلنت إسرائيل مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.
ولاريجاني إحدى الشخصيات الرئيسية في الحكم بإيران، وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، وقالت إسرائيل إنه لقي حتفه في ضربات على طهران التي شهدت ليلة من القصف العنيف.
ولم تعلّق إيران رسميا بعد على الإعلان الإسرائيلي، وفي حال تأكيده، يُعد غياب لاريجاني محطة مفصلية لكونه وجها أساسيا في نظام الحكم منذ عقود، وتنامى دوره في هذه الحرب، لا سيّما بعد مقتل المرشد علي خامنئي في مطلعها، وعدم ظهور نجله مجتبى في العلن حتى الآن منذ تعيينه خلفا له.