أكثر من 1000 قتيل وجريح جراء الغارات الإسرائيلية على لبنان
خلفت الغارات الإسرائيلية على لبنان 182 قتيلا على الأقل وأكثر من 890 جريحا، بحسب حصيلة أولية رسمية لبنانية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد شن، الأربعاء، عملية جديدة في لبنان تحمل اسم "الظلام الأبدي"، بدأت بموجة غارات مكثفة استهدفت نحو 100 هدف خلال 10 دقائق في مناطق مختلفة.
ووصف الجيش الإسرائيلي العملية بأنها من أوسع الضربات منذ بدء "زئير الأسد"، لافتا إلى أنها استهدفت مراكز قيادة وسيطرة وبنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في بيروت والجنوب والبقاع، بما في ذلك مواقع مرتبطة بقوة "الرضوان" والوحدة الجوية (127).
وأشار إلى أن العملية "استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وتهدف إلى إلحاق ضرر كبير بقدرات الحزب العسكرية، متعهدا بمواصلة الهجمات جوا وبرا خلال المرحلة المقبلة".
ونددت الرئاسة اللبنانية في بيان لها، الأربعاء، بـ"مجزرة جديدة" ارتكبتها إسرائيل، معتبرة أنها "تستخف بالقوانين والأعراف الدولية"، وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف الاعتداءات.
وجاء في البيان أن "هذا التصعيد الخطير يُحمل إسرائيل كامل المسؤولية عن تداعياته، ونؤكد أنّ استمرار هذه السياسات العدوانية لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وانعدام الاستقرار، في وقت أحوج ما يكون فيه الجميع إلى التهدئة واحترام الالتزامات".
وأكد البيان "ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، ووضع حد لهذا النهج العدواني الذي يهدّد الأمن والاستقرار في المنطقة".