إيران تقصف إسرائيل ردا على استهداف ضاحية بيروت الجنوبية
قصفت إيران مساء الأحد، إسرائيل لتنهي هدنة دخلت حيز التفيذ في أوائل إبريل/نيسان الماضي. وتعهدت تل أبيب برد قاس.
قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد صواريخ انطلقت من إيران تستهدف الأراضي الإسرائيلية في تنفيذ لتهديد طهران بالرد على قصف الضاحية الجنوبية في بيروت.
ودوت صفارات الإنذار في شمال إسرائيل عقب رصد الصواريخ الإيرانية، في خمس موجات.
وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراض التهديد.
وأضاف أنه "خلال الدقائق الأخيرة، أصدرت قيادة الجبهة الداخلية إنذارًا مسبقًا تم إرساله مباشرة إلى الهواتف المحمولة في المناطق ذات الصلة".
وطالب الجيش الجمهور "التحلي بالمسؤولية والتصرف وفق التعليمات، فهي تنقذ الأرواح".
وشدد البيان على ضرورة الدخول إلى الأماكن المحمية فور تلقي الإنذار، والبقاء فيها حتى إشعار آخر.
وهذا أول خرق للهدنة بين إسرائيل وإيران منذ دخولها حيز التنفيذ في 7 إبريل/نيسان الماضي.
وقالت القناة 14 إسرائيلية إن دوي انفجارات سمع في وسط البلاد بعد إطلاق صفارات الإنذار.
وكانت إيران قد لوحت بالرد على استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية.
وفي أول تعليق على الهجوم قال إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي إنه "يجب أن تحترق طهران الليلة".
ونقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مسؤول إن ترامب أطلع على تصعيد التوتر بين إسرائيل وإيران.
وفي وقت لاحق، أكد الجيش أن دفعة ثانية من الصواريخ في طريقها إلى البلاد، قبل أن يتحدث عن دفعة ثالثة.
ولا زالت الهجمات الإيرانية مستمرة حيث تحدث الجيش الإسرائيلي عن موجتين أخريين.
وقال سلاح الجو الإسرائيلي إنه اعترض حتى الآن جميع الصواريخ التي أُطلقت من إيران.
ورجحت صحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية أن ترد إسرائيل، ولكن الرد سيكون مرهون بعدد الصواريخ من إيران.
وقال مسؤولون إسرائيليون لهيئة البث الإسرائيلية: سنرد على عمليات الإطلاق من إيران.
وكانت إسرائيل قد قصفت الضاحية الجنوبية في بيروت قائلة إن الهجوم ردا على إطلاق حزب الله اللبناني صواريخ على مدن الشمال.
وكان الرئيس الأمريكي قد تدخل الأسبوع الماضي لاحتواء التصعيد بعد أن أمر الجيش الإسرائيلي سكان الضاحية بإخلائها.
وحينها قالت إيران إنها سترد على ضرب الضاحية، معلنة تعليق المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية.