مصادر تكشف لـ«العين الإخبارية» خطة إيران لدعم حزب الله بـ10 آلاف مسلح بينهم 3 آلاف حوثي (حصري)
حصلت "العين الإخبارية" على معلومات حصرية تكشف أن الحرس الثوري الإيراني ينسق مع وكلائه لنقل نحو 10 آلاف مسلح إلى لبنان بينهم 3 آلاف حوثي.
المعلومات التي حصلت عليها "العين الإخبارية" من مصادر أمنية رفيعة المستوى أكدت أن مليشيات الحوثي بدأت "تعد وتجهز 800 عنصر من مسلحيها لنقلهم إلى جبهات حزب الله في لبنان بموجب طلب من الحرس الثوري الإيراني الذي ينسق لنقل 10 آلاف مسلح إلى لبنان من إيران والعراق واليمن وذلك لدمهجهم في تشكيلات حزب الله".
وخلال مفاوضات إيران مع الولايات المتحدة أصرت على أن يشمل وقف اتفاق إطلاق النار جبهة حزب الله قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء انتهاء التفاهمات والعودة لضرب طهران مجددا.
تحركات حوثية
ووفقا للمعلومات فإن "مليشيات الحوثي وجهت قيادات المناطق العسكرية التابعة لها برفع قوائم بمسلحين سيتم نقلهم إلى جبهة أخرى من جبهات ما يعرف بـ"محور المقاومة " وذلك وفق مجموعة شروط يجب أن تنطبق على المرشحين ضمن القوائم".
وأوضحت المعلومات أن "العدد الذي تستعد مليشيات الحوثي لتجهيزه هو 800 مسلح، يمثلون المرحلة الأولى على أن يتم الوصول إلى 3 آلاف خلال 14 شهرا ابتداء من مايو/أيار الماضي".
ووضعت مليشيات الحوثي شروطا صارمة على قادة المناطق العسكرية لاختيار المستهدفين أولها أن يكون المسلحين من خريجي المدارس الدينية الحوثية وأن لا يزيد عمر المقاتل على 20 عاما.
كما اشترطت مليشيات الحوثي أن يكون المشمولين غير متزوجين وكذلك أن يكونوا قد شاركوا في مهام قتالية ميدانية وضمن تخصصات متعددة أهمها المدفعية ومحترفي القتال في المناطق القاسية والجبال ومجاميع قتال العصابات"، وفقا للمصادر.
وهناك 6 مناطق عسكرية حوثية هي "المنطقة العسكرية المركزية" بقيادة عبدالخالق الحوثي و"المنطقة العسكرية الرابعة" بقيادة عبداللطيف المهدي و"المنطقة الخامسة" بقيادة عقيل الشامي و"المنطقة السادسة" بقيادة جميل زرعة و"المنطقة الثالثة" بقيادة مبارك المشن والمنطقة السابعة" بقيادة ناصر المحمدي المكنى أبو مرتضى المنبهي.
صعدة في الصدارة
ووفق المصادر فإن مليشيات الحوثي وضعت محافظة صعدة وأبناء من تسميهم "الشهداء" في رأس قائمة المشمولين بالاختيار يليهم أبناء الجرحى، كما جاءت محافظة حجة في المرتبة الثانية تليها محافظات عمران وصنعاء وذمار.
وحسب المعلومات فإن "ضباطا من الحرس الثوري الإيراني سوف يشرفون على تأطير العناصر في مجموعات متعددة المهام بعد إخضاعهم لعملية تقييم في مراكز تدريب تابعة للمليشيات قبل تحديد طريقة نقلهم إلى لبنان لدمجهم في تشكيلات حزب الله".
ويأتي الكشف على هذه المعلومات في ظل إصرار حوثي - إيراني على فتح خط جوي من صنعاء إلى طهران فيما يبدو أنه لتسريع وتيرة نقل المسلحين والخبراء والتقنيات العسكرية ضمن محور المقاومة.
وحصلت "العين الإخبارية" على هذه المعلومات من مصادرها الخاصة، إلا أنه لم يتسن لها التحقق منها رسميا من الأطراف المعنية، التي دأبت في العادة على عدم الإعلان عن مثل هذه الخطوات.
تأكيد لانفراد العين الإخبارية
وفي مايو/أيار 2026, كشفت مصادر إعلامية لبنانية عن مقتل 43 حوثيا في لبنان خلال الضربات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع حزب الله.
وكانت "العين الإخبارية" قد انفردت في وقت سابق بخبر وجود عناصر حوثية تقاتل إلى جانب حزب الله في لبنان.
وفي 23 سبتمبر/أيلول 2024، قالت مصادر يمنية خاصة لـ "العين الإخبارية" إن 17 حوثيا على الأقل قتلوا، خلال ضربات إسرائيلية استهدفت معسكرات ومناطق خاضعة لسيطرة حزب الله في لبنان.
وتشير المصادر إلى وجود وحدة قتالية عسكرية ضمن قوام حزب الله اللبناني يبلغ قوامها 360 عضوا منهم 70 % من قيادات ومسلحي مليشيات الحوثي و30% من كتائب حزب الله العراقي.