انفجارات عنيفة في الحديدة اليمنية
أفادت مصادر يمنية، بسماع دوي انفجارات كبيرة في محافظة الحديدة على البحر الأحمر التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي.
وقال سكان محليون لـ"العين الإخبارية"، الجمعة، إن غارات عنيفة استهدفت مدينة الحديدة غربي اليمن مما أوقع سلسلة من الانفجارات العنيفة.
وأوضح السكان أن نحو 3 ضربات عنيفة استهدفت مواقع لمليشيات الحوثي بالقرب من ميناء الحديدة وساحل الكثيب القريب من الميناء الحيوي ما أحدث انفجارات سمعت في أرجاء المدينة الساحلية.
ورجح السكان أن الغارات نفذتها بوارج حربية، حيث لم يسمع تحليق طائرات حربية في سماء المحافظة المطلة على البحر الأحمر.
وقالت مصادر محلية لـ"العين الإخبارية" إن إحدى الضربات دمرت أنظمة الملاحة البحرية للحوثيين في ميناء الحديدة والتي تستغلها المليشيات في مراقبة سفن الشحن في البحر الأحمر، فيما استهدفت الأخرى مقر عمليات للمليشيات.
وأوضحت المصادر أن سيارات إسعاف للحوثيين شوهدت تهرع لمكان القصف مما يرجح سقوط جرحى في صفوف مليشيات الحوثي.
وكان المتحدث الرسمي باسم مليشيات الحوثي، قال إن حظر الملاحة البحرية الذي فرضته جماعته على السعودية لا يهدف إلى وقف الحركة عبر مضيق باب المندب، بل يطول الرياض فقط.
يأتي هذا التصريح غداة إعلان الحوثيين مهاجمة ناقلتَي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.
ومن شأن الحصار البحري أن يزيد الضغط على الاقتصاد السعودي عبر قطع الوصول إلى موانئ المملكة في البحر الأحمر.
فرغم إغلاق هرمز، تمكنت السعودية من إيصال ملايين براميل النفط الخام إلى الأسواق يوميا عبر خط أنابيبها الضخم الممتد من الشرق إلى الغرب، والذي يربط منشآتها للطاقة على الخليج بموانئ التصدير على البحر الأحمر.
وأعلن الحوثيون المدعومون من طهران الإثنين حظر الملاحة البحرية على السعودية في خضم توتر متزايد بين الطرفين، وفي ظلّ تعطّل حركة الملاحة في مضيق هرمز جراء تصاعد القتال بين إيران والولايات المتحدة.
وبعد ذلك، وجّه الحوثيون رسائل تحذيرية إلى السفن التي تبحر في المنطقة.
وخصّ الحوثيون السفن التابعة للسعودية بتحذيراتهم، وفق رسالة سُجّلت من طرف سفينة في مضيق باب المندب الإثنين، واطلعت عليها فرانس برس.
وأعلن الحوثيون الأربعاء أنهم استهدفوا ناقلتَي نفط سعوديتين في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة.
لكن الملاحة في البحر الأحمر استمرت الخميس، رغم الهجمات، فيما سجلت حركة العبور عبر هرمز أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهرين.