نتنياهو يأمر بإقامة بؤر استيطانية بالضفة الغربية بعد مواجهات دامية
أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإقامة بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية بعد مواجهات دامية في الضفة الغربية.
ويعد بناء المستوطنات على أراضي فلسطينية واحدة من القضايا الشائكة، إذ يرفض المجتمع الدولي هذا الإجراء لكن لا توجد تحركات ملموسة لمواجهة ملف من شأنه أن ينهي إمكانية إقامة دولة فلسطينية.
ويأتي قرار نتنباهو في وقت تجددت فيه المواجهات في الضفة الغربية بين الفلسطينيين والمستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، ما أسفر عن سقط قتلى.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية(وفا) إن مئات المستوطنين من مستوطنة "حفات غلعاد" هاجموا قريتي جيت وتل، وحاولوا تكسير وإحراق ممتلكات المواطنين.
وأضافت أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على المواطنين خلال تصديهم لاقتحام المستوطنين، ما أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين، وإصابة آخرين ثلاثة منهم إصاباتهم خطيرة.
وأمس الخميس، قُتل ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، برصاص الجيش الإسرائيلي، في مدن متفرقة بالضفة الغربية.
ووفق "وفا" نفذ المستوطنون في النصف الأول من العام الجاري 3488 اعتداء، تراوحت بين الهجوم على القرى الفلسطينية، والاعتداء على المواطنين الآمنين فيها، وإشعال المنازل على رؤوس أصحابها، وإطلاق النار، وإقامة البؤر الاستعمارية، والسيطرة على أراض، والاعتداء على الشوارع والمركبات.
وفي أعقاب الحادث، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برد "حازم"، مؤكدا أن تل أبيب ستتحرك ضد منفذي الهجوم ومن يقف وراءهم.
وقال مكتب نتنياهو في بيان إنه سيعقد اجتماعا مع مسؤولين أمنيين لبحث تداعيات الهجوم وخطوات الرد.
يأتي ذلك في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدا في أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون ضد قرى ومدن فلسطينية، خصوصا تلك القريبة من المستوطنات.
ووقعت المواجهات في قرية تل المحاذية لمستوطنة "حفات جلعاد"، غربي نابلس، حيث شهدت المنطقة خلال الفترة الأخيرة توترات متكررة بين سكان القرى الفلسطينية والمستوطنين الإسرائيليين.