سياسة

لغز سقوط الطائرة المصرية المنكوبة يقترب من الحل

الإثنين 2016.6.20 04:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 422قراءة
  • 0 تعليق
صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

حالة من الترقب تسود الأوساط المصرية والدولية انتظارًا لنتائج تفريغ الصندوقين الأسودين للطائرة المصرية المنكوبة التي سقطت في البحر المتوسط يوم 19 مايو/أيار الماضي لكشف غموض الحادث.

وعثرت السلطات المصرية الأسبوع الماضي على الصندوقين الأسودين الأسبوع الماضي، وجاري حاليًا تحليل بيانتهما.

وأعلنت مصادر مطلعة بوزارة الطيران المصرية أن الصندوقين تعرضا للتدمير بشكل كبير خلال الحادث، غير أنه تم انتشال وحدتى الذاكرة بالصندوقين.

فالساعات القليلة فاصلة لتحديد مصيريهما، والتي ستكشف عقب الانتهاء من معالجتهما مدى صلاحية تفريغ محتوياتهما من عدمه، بعد أن تعرضا لتدمير كبير، حسبما ذكرت مصادر مطلعة بوزارة الطيران المصرية.

وأعلنت المصادر، أن الوحدة الخاصة بالصندوق الثانى والخاص ببيانات ومعلومات أجهزة وعدادات ومعدات الطائرة لمقر مركز تحليل بيانات الطائرات بوزارة الطيران المدنى، وتم وضع حراسة أمنية مشددة عليها.

وأكدت المصادر أن اللجنة العمل فى معالجة هذه الأضرار والتلفيات بواسطة أجهزة حديثة متخصصة فى مركز تحليل البيانات تمهيدًا لتفريغ محتويات وحدتي ذاكرة الصندوقين، وسيتحدد ذلك خلال الأسبوع الحالي.

وكشفت المصادر ذاتها عن أنه فى حالة فشل التعامل مع الوحدتين بسبب طبيعة التلفيات وعدم إمكانية معالجتهما فى مصر، سيتم اختيار الدولة التي سيتم إرسالهما إليها بناءً على الإمكانيات المتوفرة فيها للتعامل مع مثل حالات الوحدتين.

من جانبه، قال اللواء طيار هشام الحلبى المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن "عمليات الإصلاح ومعالجات التلفيات التي لحقت بالصندوقين والكروت الذكية تسير على قدم وساق، وبعدها يتم استخراج البيانات، وفي حال تعذر ذلك سيتم تحديد دول بها شركات متخصصة وقادرة على معالجة ذلك، وهو أمر طبيعي في حوادث سقوط الطائرات".

ونفي الحلبي وجود شفرات خاصة للصندوقين، قائلًا إن "هناك أجهزة تستخرج البيانات من الكروت الذكية، وهى موجودة في وزارة الطيران المدني".

وأكد أنه لا أحد يستطيع تحديد مدة زمنية طوال فترة العمل لإعلان النتائج". 

وقال مسؤول كبير في لجنة التحقيق المصرية، إن المحققين المصريين سيكملون، الإثنين، إصلاح وحدتي الذاكرة في الصندوقين الأسودين للطائرة، ومن شأن استخلاص البيانات من وحدتي الذاكرة الذي يسجل أحدهما المحادثات داخل قمرة القيادة، بينما يسجل الثاني بيانات الرحلة أن يساعد لجنة التحقيق المصرية على تفسير سبب تحطم الطائرة .

وفي الوقت الذى مازالت فيه فرق البحث عن حطام الطائرة مستمرة في عملها للبحث عن مزيد من الحطام، للمساعدة فى التوصل لتصور سقوط الطائرة .

يذكر أن الطائرة المصرية من طراز "إيرباص 320" قد تحطمت، وهي في طريقها من باريس إلى القاهرة، وأسفر ذلك عن مقتل 66 شخصًا من جنسيات مختلفة كانوا على متنها، وخلال الأسبوع الماضي نجحت فرق البحث فى انتشال الصندوقين الأسودين للطائرة من قاع البحر المتوسط .

وبدوره، أعلن صفوت مسلم رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران في تصريحات صحفية، الإثنين، أنه تم الاتفاق مع شركات التأمين على صرف 25 ألف دولار كأول دفعة لأسر وأهالى ضحايا الطائرة، وسيصرف للجميع بما فيهم طاقم الطائرة.

تعليقات