سياسة

الإعلام المنشود لخدمة الوطن

الجمعة 2016.6.24 01:47 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 524قراءة
  • 0 تعليق
هزاع بن بنان الكعبي

الوطن هو العشق الفطري الذي يولد مع كل شخص، وهو الشعور الغريزي الذي يحثنا على الولاء والإخلاص، وسعادة الإنسان أساسها سعادة الوطن ودون استقراره لا وجود للأمن والراحة.

ودولة الإمارات تعتبر من أكثر الدول أمنًا واستقرارًا بفضل قيادتنا الرشيدة واللحمة الوطنية التي تجمعنا كشعب أسس على رسخ القائد الملهم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

الإمارات بفضل قيادتها الرشيدة وشعبها الواعي تحلق في سماء الأمن والاستقرار والرخاء، ونحتت بأنامل أبنائها المخلصين نموذجًا عربيًّا يحتذى به لتحقيق ما تصبو إليه الشعوب من تنمية ورخاء وازدهار.

هذا النموذج ونجاحه يزيد غيظ المتربصين والخائنين، الذين يصدمهم تماسك الشعب وتحلقه حول قياداته في أروع مثال للوحدة والاتحاد؛ حيث كلما زادوا في غيهم ومحاولاتهم العابثة الفاشلة للمساس بأمن الدولة، كلما زاد التماسك والوحدة، وظهر كيد الخائنين ورد في نحورهم لما يجدونه من إيمان وإخلاص أبناء هذا الشعب، الذين يعرفون حق الوطن وأنه جزء رئيس من عقيدتهم.

قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم}. هذه الآية تبين مدى فداحة جرم الخيانة وتؤكد ربط الدين بالولاء الوطني.

وخائن الوطن في بلادنا من عناصر "التنظيم السري" أصحاب الأفكار التي تثير الفتنة وتضر الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي بمساعدة تنظيمات من خارج الدولة، سعيًا وراء مصالحهم الشخصية وجحودًا بما منّت عليهم دولتنا من مناصب وحياة يتمناها الغير فشلوا في تحقيق مرادهم، وبفضل من الله ثم المستوى العالي للكوادر والأجهزة الأمنية تم ردع هذه الآفة وإلقاء القبض عليهم ومحاكمتهم.

"كل فرد على أرض الإمارات هو رجل الأمن الأول" جملة قالها الشيخ سيف بن زايد، وهذه العبارة فتحت الباب أمام أهمية التوعية بمخاطر التنظيم السري ومخططاته.

وكمبادرة من تلفزيون أبوظبي تم إطلاق أول مسلسل يفضح أسرار وخبايا الفكر الإخواني بمسلسل "خيانة وطن"، وهو الإعلام المنشود والمطلوب في دولتنا لتوضيح أهمية تحصين المجتمع ضد أي فكر مستورد ضار.

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات