مجتمع

أمل القبيسي: الإمارات كأكبر مانح للمساعدات ترجمة لرؤية زايد الخير

الجمعة 2016.6.24 10:15 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 288قراءة
  • 0 تعليق
أمل القبيسي

أمل القبيسي

أكدت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، أن المكانة الرفيعة التي تحتلها دولة الإمارات كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية على مستوى العالم، جاء ترجمة لفكر ورؤية مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وتتويجًا لجهوده في تجسيد التزام الدولة برسالتها الإنسانية العالمية وبمبادئها التي تأسست عليها وسعيها لترسيخ مكانتها كعاصمة إنسانية ومحطة خير وغوث ودعم للشقيق والصديق.

وقالت معالي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، في كلمة لها بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف في 19 رمضان من كل عام، إن إطلاق اسم يوم زايد للعمل الإنساني على يوم العمل الإنساني الإماراتي، وارتباطه أيضًا بشهر رمضان المبارك وما يعنيه لشعب الإمارات وللأمتين العربية والإسلامية في جميع أنحاء الأرض وللإنسانية جمعاء، هو خير دليل على مدى الاحترام والحرص على أن تكون المبادئ والقيم الإنسانية التي تأسست عليها الدولة، ورسخها زايد الخير والعطاء صاحب الأيادي البيضاء، بمثابة ثقافة إنسانية إماراتية نعيشها جميعها ونمتثل لها، والتي وضع أساسها زايد الخير يرحمه الله بعمله وبسيرته وبسجيته المحبة للخير والإنسان أينما كان.

وأضافت معالي الدكتورة القبيسي، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، تمثل نموذجًا للعطاء الإنساني الذي لا يعرف الحدود أو الحواجز، من أجل تقديم المساعدة للمحتاجين إليها والمساهمة في تحقيق التنمية والاستقرار والسلام في العالم كله.

وثمنت معاليها توجيهات القيادة الحكيمة التي تسير على هذا النهج وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في تعزيز هذه الروح لتقدم دولة الإمارات نموذجًا متميزًا لجميع الدول بأن تقدم العالم ونماءه رهن بما تقدمه الدول من مساعدات إنسانية للدول النامية، وبوقوفها وتقديمها للمساعدات العاجلة الإنسانية للمحتاجين إليها بعيدًا عن اعتبارات السياسة أو العرق أو الدين أو المنطقة الجغرافية، لتعد دولة الإمارات من أوائل الدول التي تقدم المساعدات إلى المتضررين من الحروب والكوارث الطبيعية والأحداث التي تعاني منها المنطقة والعالم.

كما ثمنت دور ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتعزيز دور المرأة في المجتمع، وعطاء سموها في المجالات الاجتماعية والإنسانية واهتمامها بتمكين المرأة وبالطفولة والأسرة، ليس في دولة الإمارات والوطن العربي فحسب بل في مختلف دول العالم.

وقالت معالي الدكتورة القبيسي، إن احتلال دولة الإمارات المرتبة الأولى عالميًا في مجال منح المساعدات الخارجية على مدى ثلاثة أعوام هو ثمرة لتوجيهات القيادة الرشيدة ونتاج لتخطيط إستراتيجي حول كيفية التخصيص والتوجيه الأمثل للمساعدات الخارجية لدولة الإمارات بما يخدم شعوب الدول الفقيرة ويساعدها على تحقيق الأهداف الانمائية.

وأكدت معاليها أن العطاء الإنساني للإمارات يجسد ثقافة العطاء في المجتمع الإماراتي التي تظهر جلية في تجاوب شعب الإمارات ومختلف فعاليات المجتمع ومؤسساته مع حملات التبرع التي يتم تنظيمها من حين إلى آخر سواء لمساعدة الدول العربية الشقيقة أو للتضامن مع أي دولة في العالم تتعرض لكارثة أو أزمة طبيعية تنتج عنها تحديات إنسانية.

وقالت معالي الدكتورة القبيسي، إن المجلس الوطني الاتحادي ومن خلال دبلوماسيته البرلمانية وفي جميع زياراته البرلمانية ولقاءاته والمؤتمرات والمشاركات البرلمانية يسلط الضوء على جهود الإمارات الإنسانية الاستثنائية ودورها منقطع النظير في العطاء وآثاره وأبعاده الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، كما يواكب من خلالها السياسة الخارجية للدولة. كما طرح عددًا من البنود الطارئة خلال مشاركته في الفعاليات البرلمانية الدولية التي لاقت كل الترحيب والتقدير من قبل ممثلي البرلمانات خاصة الاتحاد البرلماني الدولي، والتي من أبرزها: دور الاتحاد والبرلمانات الوطنية والبرلمانيين والمنظمات الدولية والإقليمية في توفير الحماية الضرورية والدعم العاجل للاجئي الحروب والصراعات الداخلية والظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية لجميع السكان المحتاجين.

وأكدت أن المجلس خلال زياراته الخارجية ولقاءاته مع مختلف المسؤولين البرلمانيين والحكوميين يقوم بنقل الصورة الحقيقية لعطاء الإمارات ولدورها في مجالات العمل الإنساني على مستوى العالم، بما يعكس النهج الذي تأسست عليه الدولة في الوقوف إلى جانب الأشقاء ومساعدة المحتاجين وإغاثة الملهوفين.

وقالت: لقد حرص المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" على أن تأخذ الدولة مكانتها المرموقة بين الأمم من خلال بناء جميع مؤسساتها تعزيزًا لمسيرة الاتحاد، وترسيخًا لشعور الوحدة والانتماء لوطن واحد معطاء يتفانى أبناؤه في خدمته لتبقى مكانته الراسخة بين الشعوب. وأضافت معاليها "وتحقيقًا لهذا الحلم آمن المغفور له الشيخ زايد أن بناء الدولة لا يتحقق إلا بمشاركة المواطنين في صنع القرار وتحمل مسؤولياتهم في مسيرة البناء والعطاء".

تعليقات