سياسة

ديلما روسيف واصفة قرار عزلها: "انقلاب برلماني"

الأربعاء 2016.6.29 12:00 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 276قراءة
  • 0 تعليق

وصفت ديلما روسيف، رئيس البرازيل المعزولة، إجراءات عزلها من السلطة بـ"الانقلاب البرلماني".

وعزلت روسيف من منصبها في شهر مايو الماضي، بشكل مؤقت لمدة 180 يومًا، بعد تصويت أغلبية مجلس الشيوخ البرازيلي على القرار، ليتولى نائبها ميشال تامر مهام المنصب لحين صدور حكم نهائي.

ورفضت روسيف، خلال حوارها مع صحيفة "إندبندنت" البريطانية، تحميل التدخلات الخارجية، مسئولية عزلها، وقالت: "لدينا البرلمان والمحليات تكفي لصنع الانقلاب".

وتنتظر رئيسة البرازيل المعزولة إجراءات محاكمتها في قضايا التلاعب بحسابات الدولة وانتهاك قوانين الميزانية، وستحدد نتيجة المحاكمة، إن كانت روسيف ستعود للسلطة، أم تتعاظم أزمتها.

وروسيف هي أول سيدة تنتخب كرئيسة للبرازيل، وهي عضو بحزب العمال البرازيلي، تولت منصب وزيرة لشئون الرئاسة في عهد الرئيس لولا دي سيلفا، وواجهت موجة غضب شعبية كبيرة طالبت بتحسين الخدمات العامة عام 2013، خاصة بعد مرحلة انكماش الاقتصاد البرازيلي بنسبة 3.8% في الفترة الأخيرة من حكمها.

وخلال حوارها مع إندبندنت، وجهت روسيف اللوم للصحافة على تناولها عملية الإقالة، ووصفت تناولها للقضية بأنها "موجة عنف مقصودة "، خاصة بعد طرح أحد المراسلين الصحفيين سؤالًا يسخر منها قائلًا" هل ترتدين حذائك وأنتِ نائمة".

وأكدت روسيف -خلال حوارها مع صحيفة "إندبندنت" البريطانية- أنها وافقت على منصب الرئيس، من أجل كشف الأفكار المنحازة ضد المرأة بالبرازيل.

وتعتبر الاحتجاجات التي خرجت ضدها في 2013، بأنها رد فعل طبيعي بعد محاولاتها لاستقرار البرازيل، وقالت "إن تحقيق الإنجازات وعودة الحقوق لجزء من المواطنين يجعل الآخرين يطالبون بحقوقهم، والأمر يتطلب إعادة توزيع الثروة مع مراعاة تحسين الخدمات، وبين الاثنين تأتي الحسابات السياسية".

وتتوقع روسيف أن الاتهامات الموجهة سيمتد تأثيرها إلى الخارج، وتهدد استقرار أمريكا اللاتينية، خاصة أن ما فعله البرلمان البرازيلي حدث قبل ذلك في باراغواي وهندراوس، ولكن الأمر يختلف في البلدين في مراعاة حفظ النظام الديمقراطي على عكس البرازيل، حسب قولها.

وعن رفضها تسليم الملفات للجنة تقصي الحقائق، قالت روسيف "اتهام زائف كما اتهمني البعض بتدمير الملفات".

وعن الإجراءات التي تقوم بها إذا عادت إلى الحكم، قالت: "سأسعى لتغيير نظام الحكم، بتشكيل حكومة انتقالية كل عامين، لضمان تحقيق الديمقراطية بالبرازيل".

وما زالت تبحث روسيف قرار الذهاب إلى مجلس الشيوخ للدفاع عن نفسها، وتقول "ما زالت أقيم الأمر، خاصة أنا شخص يقيم الأشياء جيدًا".

تعليقات