سياسة

أول رسالة من زعيم طالبان الجديد للأمريكيين: أنهوا احتلال أفغانستان

في رسالة الملا هبة الله أخوندزاده بمناسبة عيد الفطر

السبت 2016.7.2 11:55 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 462قراءة
  • 0 تعليق
الملا هبة الله أخونزاده

الملا هبة الله أخونزاده

دعا الزعيم الجديد لحركة طالبان الأفغانية، الملا هبة الله أخوندزاده، في أول رسالة له، اليوم السبت، الأمريكيين إلى "إنهاء احتلالهم" لأفغانستان.

وقال الملا أخوندزاده الذي أصبح زعيمًا للحركة في 25 مايو/أيار خلفًا للملا أختر منصور في "رسالة إلى الغزاة الأمريكيين وحلفائهم"، "اعترفوا بالواقع بدلًا من استخدام قوتكم بدون جدوى (...) وأنهوا الاحتلال".

وأضاف الملا أخوندزاده في رسالته بمناسبة عيد الفطر أن "رسالتنا إلى الأمريكيين وحلفائهم هي التالية: المسلمون الأفغان لا يخافون من قوتكم ولا من خدعكم، ويعتبرون الاستشهاد في مواجهتكم هدفًا عزيزًا في الحياة".

وتابع أخوندزاده "لستم في مواجهة مجموعة أو فصيل، بل في مواجة أمة. لن تربحوا"، مشيرًا إلى محاولتي بريطانيا والاتحاد السوفييتي لاحتلال أفغانستان، اللتين باءتا بالفشل.

وأكد زعيم طالبان أن "الأفغان لا يقبلون بأنظمة يقيمها الغزاة"، داعيًا الأمريكيين وحلفاءهم إلى "التفكير بحل سياسي (...) بدلًا من اللجوء إلى القوة".

وقال إن طالبان لديها برنامج يهدف إلى تأسيس دولة مستقلة وموحدة تطبق الشريعة الإسلامية، وقال للحكومة المدعومة من الغرب في كابول إن "أبواب المغفرة والصفح مفتوحة".

وتابع "رسالتنا الواضحة هي أننا لا نريد احتكار السلطة... كل القبائل والأعراق الأفغانية تحتاج بعضها بعضا."

ويأتي تصريحه بعد يومين من هجوم انتحاري ٍأسفر عن مقتل أكثر من 30 مجندا جديدا للشرطة وأصاب العشرات وبعد أقل من أسبوعين من مقتل أكثر من 20 شخصا في هجمات منفصلة في كابول وإقليم بدخشان الشمالي.

ويلتقي زعماء الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي في قمة في وارسو في الثامن والتاسع من يوليو/ تموز ومن المتوقع أن يقروا الاستمرار في دعم حكومة كابول حتى عام 2020.

وحققت طالبان نجاحات عسكرية العام الماضي بعد انسحاب معظم القوات القتالية الدولية وهي تسيطر الآن على المزيد من الأراضي أكثر من أي وقت مضى منذ عام 2001.

ولكن القتال كان له خسائر فادحة إذ سقط 11 ألف ضحية من المدنيين العام الماضي فقط.

وانهارت محادثات السلام العام الماضي بعد أن تبين أن منصور أخفى نبأ وفاة مؤسس طالبان الملا محمد عمر قبل عامين.

وفشلت حتى الآن جهود إحياء المحادثات من خلال إطار تدعمه باكستان والولايات المتحدة والصين.

وقال أخونزاده إن مكتب طالبان السياسي في قطر، والذي كان عنصرا مهما في الاتصالات وراء الكواليس، "سيواصل جهوده من أجل حل القضية الأفغانية".

وتعهد بمواصلة مسيرة الملا منصور وبتعزيز العدالة ومساعدة المصابين والفقراء وضمان حقوق المرأة بما يتماشى مع الشريعة الإسلامية.

وقال أيضا إن مقاتلي طالبان لن يضروا المسلمين أو المنشآت العامة بما في ذلك المستشفيات والمدارس والجسور والمرافق العامة وإنه لن يكون هناك اضطهاد في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم.

تعليقات