سياسة

"ويكيليكس" ينشر أكثر من 1200 إيميل لكلينتون عن العراق

الثلاثاء 2016.7.5 01:05 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 380قراءة
  • 0 تعليق
هيلاري كلينتون

هيلاري كلينتون

نشر موقع "ويكيليكس"، أكثر من 1000 رسالة بريد إلكتروني تتعلق بحرب العراق من خادم البريد الإلكتروني الخاص بهيلاري كلينتون حينما كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية الأمريكية.

وهذه الرسائل المنشورة لا تخدم على الأرجح سوى منافسها اللدود المرشح الجمهوري المفترض دونالد ترامب، لا سيما أنه يأتي بعد يومين من اجتماع المرشحة الديمقراطية، السبت الماضي، مع عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) في إطار التحقيق بشأن استخدامها بريدًا إلكترونيًا خاصًا عندما كانت وزيرة للخارجية.

وكانت مصادر مقربة من التحقيق قالت مؤخرا لشبكة "سي إن إن" الأمريكية إن المكتب لن يعلن أية اتهامات ضد كلينتون في الأسابيع المقبلة.

وفي تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، نشر "ويكيليكس"، المناهض لسرية المعلومات، مساء أمس الاثنين، رابطا لصفحة على الإنترنت تضم 1258 رسالة بريد إلكتروني، أرسلتها كلينتون.

ووفقا لما ذكره الموقع، فقد حصل على رسائل البريد الإلكتروني من وزارة الخارجية الأمريكية بعد إصدار طلب بموجب قانون حرية المعلومات، ورغم ذلك، ليس من الواضح إذا كان أي من المعلومات التي تضمها الرسائل سرية.

وباستعراض بعض الرسائل المنشورة، يظهر أن عددا كبير منها أرسلته هوما عابدين مستشارتها المقربة وإحدى كبار مساعديها آنذاك، جيك سوليفان، مستشار السياسة الخارجية لكلينتون، وباتريك كينيدي نائب وزير الخارجية لشؤون الإدارة، وسيدني بلومنتال وهو رجل أعمال ومستشار غير رسمي، وصديق مقرب لأسرة كلينتون.

وتتناول بعض الرسائل إطلاع كلينتون على اختيار نور المالكي رئيسا لوزراء العراق، ودور الشيعة في ذلك، وتعهد المالكي بتشكيل حكومة جديدة في البلاد والدور الذي يمكن أن يساعد به موظفو السفارة، لا سيما أن عددا كبيرا منهم يتحدث العربية، والقوات الأمريكية للعمل مع القادة العراقيين على تعزيز حكومة شاملة لا تتجاوز أي خطوط حمراء للولايات المتحدة.

وتطرقت بعض الرسائل أيضا إلى التفجيرات والعمليات الانتحارية التي تستهدف المدن العراقية.

وكان مؤسس "ويكيليكس" جوليان أسانج، زعم في وقت سابق أن موقعه حصل على أدلة كافية لمكتب التحقيقات الفيدرالي لتوجيه الاتهام إلى المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية.

وقال أسانج لشبكة تلفزيون "آي تي في": "يمكننا المضي قدما في لائحة الاتهام، ولكن إذا كانت لوريتا لينش هي وزيرة العدل في الولايات المتحدة، فإنها لن توجه اتهاما لهيلاري كلينتون"، مضيفا: "هذا لا يمكن أن يحدث".

تعليقات