إخلاء 3 مراكز تجارية بأمريكا إثر بلاغات "سلبية" بوجود قنابل
وتوقيف شخص بتهمة حرق مسجد بكاليفورنيا
خوفًا من وجود قنابل، أجلت السلطات الأمريكية آلاف المتسوقين من 3 مراكز تجارية قبل أن يتضح سلبية البلاغات
أجلت السلطات الأمريكية، آلاف المتسوقين من مراكز تجارية في ثلاث ولايات على الأقل، يوم السبت، بعد أن عطلت تحذيرات أو الخوف من وجود قنابل، يومًا من أكثر أيام العام ازدحامًا خلال فترة التسوق بمناسبة أعياد الميلاد.
وجاءت عمليات الإجلاء في وقت يزداد فيه الحذر في الأماكن العامة في شتى أنحاء الولايات المتحدة، بعد أسبوع من قيام زوجين بقتل 14 شخصًا في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا، فيما وصفه مكتب التحقيقات الاتحادي بأنه عمل إرهابي.
وقالت السلطات الأمريكية: إن حقيبة فارغة أدت إلى إجلاء نحو 500 شخص صباح السبت بالتوقيت المحلي من بضعة متاجر في مركز لارجو التجاري بالقرب من تامبا بولاية فلوريدا.
وقالت نشرة لإدارة شرطة لارجو: إن رجال الإطفاء الذين كانوا موجودين في المكان بسبب اتصال آخر لاحظوا الحقيبة في عربة تسوق قرب أحد المتاجر، ووجدوا أنها مريبة واتضح بعد ذلك أنها خاوية.
كما تم إخلاء مركز "شوبس آت ريفرسايد" التجاري المؤلف من طابقين في هاكينساك بولاية نيوجيرزي، بعد أن علمت السلطات بتحذير كُتب على جدران دورة مياه من وجود قنبلة، حسب ما قالت إدارة قائد شرطة منطقة بيرجين.
وفي فارمنجتون بولاية نيومكسيكو أُخلي مركز أنيماس فالي التجاري، فيما قامت الشرطة بتفتيشه بعد العثور على تحذير على جدران دورة مياه السيدات، حسب ما قال مسؤول الإعلام في إدارة شرطة فارمنجتون.
وأُعيد فتح كل المتاجر بعد عدم العثور على قنابل .
وأضافت الصحيفة أن الحريق أضرم في مسجد بمنطقة ريفرسايد كاونتي، واستنادا إلى سجلات السجن، ومصادر لم تكشف عنها في هيئات إنفاذ القانون، حددت الصحيفة هوية الرجل بأنه كارل ديال، 23 عاما.
وقال مسؤولون بإدارة الشرطة في ريفرسايد كاونتي: إن الحريق شب في باحة المسجد مساء يوم الجمعة وتمت السيطرة عليه خلال 35 دقيقة تقريبا، دون أن يسبب الحريق أي إصابات.
وأكد الحادث المخاوف من رد الفعل ضد المسلمين في أعقاب مذبحة وقعت في الثاني من ديسمبر/كانون الأول الجاري وقتل فيها 14 شخصًا على يد رجل وزوجته في سان برناردينو، يشتبه أنهما من أنصار تنظيم داعش.
ودعا المرشح لانتخابات الحزب الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب إلى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، وهي الدعوة التي أثارت موجة غضب داخليًّا وخارجيًّا.