6 خطوات تُعيد الريال للمنافسة على لقب الليجا
رافائيل بينيتيز ونجوم ريال مدريد مطالَبون بإحداث انتفاضة لتلبية رغبات الرئيس وجماهير "البيرنابيو".
طلب فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد الإسباني، من لاعبي الفريق إحداث انتفاضة في الأداء حتى يتمكن الفريق من العودة للمنافسة على لقب الدوري الغائب عن خزائن النادي في السنوات الثلاث السابقة.
وعلى أرض الواقع، فإن الاستجابة لطلب بيريز الذي جاء خلال احتفالات الكريسماس، ووضعته صحيفة "ماركا" عنوانًا رئيسيًّا لصفحتها الأولى، ليست مستحيلة، ولكنها تتطلب من اللاعبين والمدرب علاج أبرز سلبيات الدور الأول والمتمثلة في النقاط الآتية:
الثقة بالمدرب:
منذ تسلمه المهمة التدريبية ورافائيل بينيتيز محل تشكيك من قِبل اللاعبين والإعلام، فاللاعبون ما زالوا متأثرين بإقصاء المدرب السابق كارلو أنشيلوتي، والإعلام لا يرى فيه المدرب المناسب للريال، مع أن تاريخ "رافا" يفرض على الجميع احترامه، وأول هذا الجميع، هم المنظومة المرتبطة بالنادي الملكي، الذين خسروا لقب الليجا مرتين أمام بينيتيز حينما كان مدربًا لفالنسيا 2002 و2004، ناهيك بقيادته لفريق ليفربول الإنجليزي للتتويج بلقب دوري الأبطال عام 2005.
تصحيح الأخطاء:
الثقة بالمدرب لا تعني أنه كان قديسًا في قراراته الفنية خلال المباريات السابقة، بالعكس كانت له أخطاء كبيرة وأكثرها في مباراة كلاسيكو الرباعية التاريخية أمام برشلونة، والموقف يتطلب من مدرب نابولي السابق الوقوف عند أخطائه وعلاجها بسرعة، خصوصا في ما يتعلق بتوظيف اللاعبين حسب نوعية المباريات لتلافي الدخول في خلافات مع نجوم "الميرنجي".
تجاوز الخلافات:
لا يخفى أن بعض نجوم "لوس بلانكوس"، دبّت بينهم خلافات، وبين بعضهم والمدرب خلافات أخرى، ومصدر هذه الخلافات كان دائمًا تحديد مَن يلعب ومراكز اللعب، بالإضافة إلى تخصيص لاعبين لتنفيذ الضربات الحرة وتسجيل الأهداف، وصورة رونالدو وهو يشيح بيديه لكريم بنزيمة رغم تسجيله هدفًا خلال مباراة إيبار، وتصريحات جاريث بيل التي ألمح فيها إلى عدم رضاه عن توزيع المهام مع رونالدو، كافية لإبراز ملامح هذه الخلافات، التي تحتاج إلى وضع حلول تُرضي طموحات جميع اللاعبين وليس فئة دون أخرى.
اللعب من أجل الفريق:
لا يمكن لأي فريق في العالم أن يحقق أمنيات جماهيره بإحراز الألقاب إذا لم يلعب جميع نجومه من أجل الفريق، وليس من أجل الذات، وعلى لاعبي الريال النظر مليًّا إلى القيمة الكبيرة التي أضافها ميسي إلى أداء برشلونة حينما تنازل في أكثر من مناسبة لزميله نيمار لكي يسدد ركلة جزاء، حتى يبقى على وهج البرازيلي، وكيف انعكس ذلك على نتائج الفريق في كل البطولات. ومثل هذه الحالة يحتاج إليها بشدة نادي القرن لكي يستعيد أمجاده الغابرة.
شعار "الفوز دائمًا":
شعار "الفوز دائمًا"، يجب أن يرفعه لاعبو الفريق في كل مباريات المرحلة المقبلة، خصوصا أن فارق النقاط الخمس الذي يفصل الريال أمام المتصدرين برشلونة وأتليتيكو ليس كبيرًا إلى الدرجة التي تدفع إلى اليأس من العودة إلى المنافسة التي بقي منها الكثير، ومع الأخذ بعين الاعتبار أن غالبية المباريات الصعبة لعبها الريال خارج ملعبه في الدور الأول، مثل مباريات أتليتيكو وفياريال وإشبيلية وسلتا فيجو، يبقى التحدي الأكبر أمام عدم التفريط في النقاط عند مواجهة برشلونة في "كامب نو"، والتي تظل مفتوحة على كل الاحتمالات.
الاستفادة من الراحة:
خروج ريال مدريد من مسابقة الكأس جعله يقاتل على جبهتي "الليجا" و"الأبطال"" فقط، على العكس من برشلونة وأتليتيكو مدريد اللذين يقاتلان على الجبهات الثلاث، وهذا يعني أن الريال يملك أفضلية في فترات الراحة أكثر من منافسَيه، وبالتالي على لاعبي "الملكي"" استغلال إنهاك البرشا والأتليتي خلال الدور الثاني والتركيز بشكل أكبر على المباريات المحلية والقارية إذا أرادوا تلبية رغبات الرئيس وجماهير القلعة البيضاء.