ثقافة

بالصور.. انطلاق الدورة 28 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب

الأربعاء 2018.4.25 10:27 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 462قراءة
  • 0 تعليق
معرض أبوظبي للكتاب يحتفي بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان

معرض أبوظبي للكتاب يحتفي بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان

تحت شعار "نبني المستقبل" انطلق معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ28 اليوم الأربعاء، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، في حدث ثقافي أدبي عالمي، جامعا بين التقاليد والقيم الأصيلة والحداثة معاً، محتفياً بالأدباء والعلماء والمفكرين وصناع الكتاب والنشر في أبوظبي. 


ويقام المعرض الذي تستمر فعالياته حتى 1 مايو، برعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية وبتنظيم من دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي.


ويستضيف المعرض 830 ندوة وجلسة حوارية، ويحتفي بالمبدعين من خلال جلسات حوارية مع المترشحين للقائمة القصيرة للجائزة العالمية للبوكر وجلسات أخرى مع الفائزين بجوائز الشيخ زايد للكتاب، الذين سيتم تكريمهم مساء 30 أبريل الجاري في منارة السعديات في أبوظبي.


وتشهد هذه الدورة برنامجا ثقافيا مميزا يناقش عدة محاور تتناول التغيرات والتحولات التي شهدتها الساحة الثقافية العربية في السنوات الأخيرة، إلى جانب استعراضه للمشهد الثقافي في الإمارات من خلال عدة جلسات حوارية متخصصة.


وتنظم دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي مجموعة من الجلسات الحوارية الثقافية التي تناقش نهج وإرث الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الشخصية المحورية لدورة هذا العام، من بينها جلسة "زايد، التنمية وبناء الدولة" والتي تسلط الضوء على 3 موضوعات هي ركائز التنمية والنهضة الحديثة في فكر زايد، زايد وتمكين المرأة، والكتاب رمزاً للحضارة في فكر زايد.


كما تنظم الدائرة جلسة "شعر الشيخ زايد الخصائص والجماليات" والتي ستبرز قيم الجمال في أشعار الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كونه كان يوظف قصائده لجعلها عاملاً من عوامل بناء الإمارات، إضافة إلى جلسة ثالثة بعنوان "التنمية الثقافية والتسامح، إرث من الإلهام"، والتي تتناول قصة الثقافة في الإمارات التي انطلقت مع المرحلة التأسيسية الأولى، وتمددت حتى شملت مرحلة الوعي والنضج والنهوض، وفق أفق ثقافي وحضاري رسم ملامحه الأولى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فضلا عن جلسة رابعة بعنوان "زايد، الرؤية القيادية المستقبلية".


وتحل دولة بولندا ضيف الشرف في دورة هذا العام وستقدم برنامجا يتضمن عشرات الفعاليات، بهدف تقديم موروث أدبي قيم يعود تاريخه إلى ألف سنة.


 ويتيح معرض أبوظبي الدولي للكتاب الفرصة أمام بولندا لتسليط الضوء على الأعمال الكلاسيكية الخالدة في الأدب البولندي بالقرن التاسع عشر، والإنجازات الحديثة التي حققها الأدباء البولنديون الحائزون على جائزة نوبل، من الأدب الملحمي لهنريك سينكيفيتش، وأشعار تشيسلاف ميلوش، إلى نهج فيسوافا شيمبورسكا الأكثر حداثة.


وتخصص بولندا أيضا جلسات وندوات حول تاريخ الفن والموسيقى والسينما البولندية بما في ذلك موسيقى شوبان وسزيمانوفسكي.


كما تشارك عديد من الجهات المحلية بالمعرض من خلال إصداراتها وفعالياتها، منها مشاركة "الأرشيف الوطني" الذي سيعرض رسالة الأرشيف الوطني ورؤيته وأهدافه الوطنية إضافة إلى إصداراته التي توثق تاريخ وتراث الإمارات ومنطقة الخليج العربي.


ويقام بالتوازي مع المعرض مؤتمر أبوظبي للترجمة من 26 ولغاية 29 أبريل الجاري، تحت عنوان "الترجمة العلمية والتطور المعرفي" لتسليط الضوء على أهميّة الدور الذي تؤديه الترجمة في بناء الجسور بين الحضارات والشعوب وذلك من خلال ورشات الترجمة وجلسات النقاش.


ويقدم مشروع "كلمة" للترجمة، في المعرض ما يقارب 25 إصدارا جديدا من 3 لغات؛ وهي الفرنسية والإنجليزية والألمانية.


ويسعى البرنامج الثقافي إلى تعزيز فكرة تكامل الفنون، حيث يستضيف مجموعة من الندوات والأمسيات الموسيقية، التي تبرز أهمية الموسيقى في التقريب بين الثقافات، إلى جانب استضافة مجموعة من الندوات الخاصة بجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة، التي يرعاها الشاعر الإماراتي محمد أحمد بن خليفة السويدي، من بينها "الرحالون سفراء الثقافات: اكتشاف الذات والآخر" و"أبو خليل القباني من خلال رحلته إلى أمريكا" الرحلة المترجمة، (الرحلة الشرقية إلى الغرب والرحالة الغربيون جهة الشرق)، و"الأفق المعرفي والتطلعات الروحية في رحلات الحج".


تعليقات