منوعات

بطلا "غرابيب سود" يردان على حملة الهجوم

الإثنين 2017.6.5 01:55 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 831قراءة
  • 0 تعليق
مشهد من "غربيب سود"

مشهد من "غربيب سود"

أثار مسلسل "غرابيب سود"، الذي يتناول قصصا واقعية روتها شخصيات حقيقية عايشت ما يقوم به تنظيم "داعش"، من أعمال متطرفة، الجدل بين مؤيد ومعارض للعمل.

وأظهر التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، انقسام آراء متابعي المسلسل بين مؤيد ومعارض لفكرة التناول من الأساس، وبين منتقد ومشجع لصنّاع المسلسل على الطرح والأداء.

ومنهم من رأى في هذا المسلسل محاولة لتشويه الإسلام والمتدينين باسم (التصدي لداعش)، كما رأى بعضهم أن العمل فيه إهانة للمرأة الخليجية، وأن المسلسل صوَر المرأة الخليجية على أنها انضمت طلبًا للزواج. 


ورد الفنان الكويتي عبدالله بوشهري على الانتقادات والتعليقات السلبية التي طالت مسلسل "غرابيب سود" الذي أثار ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي. 

وكتب "بوشهري" عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر" قائلا: "إذا شافوا داعش بالواقع قالوا لا تمثلنا، وإذا قلدوا واقعهم بالتلفزيون قالوا تشوهون صورتنا.. من أنتم مسلسل غرابيب سود". 

كما قال "بوشهري": "البعض يرى أن المُسلسل يُسيء للإسلام وهل كان داعش يُمثل الإسلام ؟ "لا تغلو" كونوا وسطاً.. آيات تُبين أن التشدد لا يُنتج سوى التطرف". 

كما ردت الفنانة السورية رينا بشور على الانتقادات التي طالت المسلسل، وقالت إن "غرابيب سود" يواجه حملة من الانتقادات غير المنطقية، معتبرة إياه مسلسلاً يعالج واحدة من أكبر مشكلات العصر الحالي. 


وقالت، في تصريحات صحفية: "العمل يتعرض لتشويه نقدي غير المباح، فتارة يتحدثون عن الإنتاج وتارة عن القصة، وتارة يتهمونه بتشويه صورة الإسلام.. في الحقيقة كل هذا غير صحيح، وإن دل على شيء يدل على نجاح العمل من كون أي مسلسل يتعرض لانتقادات كهذه فهو دليل على النجاح".

و"غرابيب سود" هو مسلسل يفضح جرائم التنظيم المنحرفة والدموية وطرقه الوحشية في القمع والإجرام والتعامل مع أفراد التنظيم أنفسهم من جهة، والمنتسبين الجدد وخصوصاً الأطفال والنساء من جهة أخرى، مسلطاً الضوء على بنيته التنظيمة، وتسلسل الهرم القيادي. 

تعليقات