بريطاني اغتصب وقتل رضيعه: طفلي عاش حياة مليئة بالحب
معلم بريطاني يواجه تهماً بالاعتداء الجنسي وقتل رضيع كان يتبناه، ويدعي أمام المحكمة أن الطفل عاش حياة مليئة بالحب.
يواجه المعلم البريطاني «جيمي فارلي»، البالغ من العمر 37 عاماً، محاكمة قضائية بتهمة الاعتداء الجنسي وقتل الرضيع «بريستون ديفي» الذي كان يسعى لتبنيه برفقة شريكه «جون ماكجوان-فازاكرلي». وفي شهادته أمام محكمة «بريستون كراون»، أصر فارلي على أن الطفل حظي بـ «حياة رائعة» معهما، نافياً بشدة مزاعم الادعاء بأن الرضيع البالغ من العمر 13 شهراً تعرض للاعتداء أو اتُّخذ كـ «لعبة» للإشباع الجنسي، مؤكداً أنهما أحبا الطفل حباً لا يمكن لأحد نزعه منه.
تستعرض المحكمة أدلة مروعة تشمل مقاطع فيديو تظهر فارلي وهو يقوم بتدوير الطفل بعنف في أرجوحة بحديقة عامة، بالإضافة إلى صور عُثر عليها على هاتفه تظهر الطفل في أوضاع غير طبيعية وغير مستجيب. وبينما يزعم فارلي أن هذه الصور كانت توثيقاً عفوياً لنوم الطفل، أكد خبراء طبيون أن الصور تشير بوضوح إلى أن الطفل كان يعاني من صعوبات في التنفس، كما أظهر تقرير تشريح الجثة أن الوفاة لم تكن غرقاً كما ادعى المتهم، بل نتجت عن انسداد حاد في مجرى الهواء العلوي، بالإضافة إلى وجود أكثر من 40 إصابة متفرقة وداخلية تشير إلى تعرضه لعنف مبرح واعتداءات جنسية.

يواجه فارلي، الذي كان يعمل رئيساً للمرحلة الدراسية الحادية عشرة في إحدى المدارس، قائمة طويلة من التهم تشمل القتل، والاعتداء الجنسي، والقسوة على الأطفال، والتقاط صور إباحية، في حين يواجه شريكه «ماكجوان-فازاكرلي» تهماً تتعلق بالسماح بوقوع وفاة طفل والاعتداء عليه. وتواصل المحكمة النظر في القضية وسط إدانات واسعة للانتهاكات التي تعرض لها الطفل الذي عاش في رعاية الزوجين لأربعة أشهر فقط قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة في يوليو 2023.