قمة أبوظبي للبنية التحتية 2026.. 7000 قائد يبحثون مشروعات بـ57 مليار دولار
تتأهب النسخة الثانية من قمة أبوظبي للبنية التحتية ( ADIS 2026) للانطلاق في مايو/ أيار الجاري، مع جدول أعمال شديد الثراء يتضمن فرص لمشروعات بقيمة 57 مليار دولار.
والقمة التي ينظمها مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية، تنطلق خلال الفترة من 12 إلى 14 مايو/ أيار 2026، في مركز أدنيك أبوظبي، تحت شعار «التطور الحضري: رؤية جديدة للمدن، ومفهوم جديد لحياتنا».
وتحشد القمة أكثر من 7000 من قادة القطاع وما يزيد على 100 متحدث لبحث 500 مشروع من مشاريع البنية التحتية الضخمة في أبوظبي التي تتجاوز قيمتها 57 مليار دولار، وفقا لجدول الأعمال.
التحول للذكاء الاصطناعي
وتستهدف القمة تسريع وتيرة التحول نحو مدنٍ أكثر ذكاءً واستدامةً، تضع الانسان على رأس أولوياتها عبر تلبية كافة احتياجاته وتطلعاته المستقبلية.

وتُعقد القمة بمشاركة نخبةٍ من رؤساء الحكومات، والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات والمؤسسات الدولية، إلى جانب المطورين والمستثمرين والمبتكرين من مختلف القطاعات الحيوية والفاعلة لمنظومة البنية التحتية العالمية.
وتعود القمة في دورتها الجديدة بهيكلٍ أكثر شمولاً، يواكب تنامي الطلب العالمي على الحلول العمرانية القابلة للتنفيذ، حيث تتبنى أجندةً موسعةً تركّز على حجم المشروعات، وتعظيم أثرها التنموي، ورفع كفاءة التنفيذ، ما يسهم في تحويل الخطط العمرانية إلى نتائج ملموسة.
قمة ترسخ مكانة الإمارات
وتشمل القمة قطاعات الإسكان والنقل والثقافة والتعليم والمرافق الاجتماعية، ما يرسخ مكانة أبوظبي نموذجاً عالمياً رائداً للتطور العمراني وتحويل الطموحات الحضرية إلى منجزاتٍ قابلةٍ للقياس.
وتُعد قمة أبوظبي للبنية التحتية (ADIS) منصة دولية رائدة تعزز تطوير البنية التحتية، والابتكار في قطاع التشييد، وتنفيذ المشاريع الرأسمالية الكبرى في أبوظبي وخارجها.
وتأتي القمة في وقتٍ يشهد فيه اقتصاد أبوظبي نمواً قياسياً، بعد أن سجل الناتج المحلي الإجمالي 325.7 مليار درهم في الربع الثالث من عام 2025، مدفوعاً بتوسعٍ لافتٍ في قطاع التشييد والبناء بنسبة 13.9% على أساس سنوي.
أجندة حافلة
وتقدم «قمة أبوظبي للبنية التحتية 2026»، على مدى أيامها الثلاثة أجندةً حافلةً بالفعاليات المتخصصة، تتوزع بين مؤتمراتٍ وجلساتٍ حوارية، ومعارض نوعية، ومنصاتٍ لبناء الشراكات الاستراتيجية.
وتركّز القمة على أربعة محاور رئيسية تشكّل ملامح مدن المستقبل، تشمل: البنية التحتية التي تركز على الإنجاز الفعلي، لا على التخطيط النظري وحده، وجودة الحياة الحضرية، والحلول الذكية، والاستدامة والمرونة. وتمتد المناقشات لتشمل أطر الحوكمة، والبنية التحتية الرقمية، والإسكان المستدام، وتقنيات البناء المتقدمة، بما يضمن الانتقال من مرحلة الحوار إلى التنفيذ الميداني على نطاق واسع، وتسريع مسار التنمية الحضرية منخفضة الانبعاثات.