ثقافة

1350 عارضا و830 ندوة وجلسة حوارية في "أبوظبي للكتاب"

الإثنين 2018.4.16 09:13 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 200قراءة
  • 0 تعليق
معرض أبوظبي الدولي للكتاب

معرض أبوظبي الدولي للكتاب

كشفت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، الإثنين، عن تفاصيل فعاليات الدورة الـ28 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي يُقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة من 25 أبريل/ نيسان إلى 1 مايو/ أيار المقبل، تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في منارة السعديات، بحضور سيف سعيد غباش مدير عام الدائرة، وروبرت روستيك سفير جمهورية بولندا لدى الإمارات، وعبدالله ماجد آل علي مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب، إلى جانب نخبة من المثقفين والكتاب والصحفيين والمهتمين.

وقال غباش، إن "المغفور له" الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بذل منذ أول معرض للكتاب أقيم في عام 1981 بالمجمع الثقافي جهوداً جبارة لترسيخ ثقافة القراءة والكتاب، وتحفيز صناعة النشر وإنتاج المعرفة، لتكون أبوظبي حاضنة لمنجز ثقافي غني وعريق جامع بين التقاليد والقيم الأصيلة والحداثة في آن واحد.

وأشار إلى أن هذا الحدث الثقافي الأدبي العالمي الذي يجمع كوكبة من الأدباء والعلماء والمفكرين وصناع الكتاب والنشر يسلط الضوء على الرؤية المستقبلية لـ"المغفور له" الشيخ زايد، وإيمانه بأن بناء الإنسان يبدأ من بناء فكره وثقافته التي تجعله منفتحاً على ثقافات الشعوب والحوار معها بما يعود عليه بمزيد من الفهم لذاته وواقعه ومحيطه.

وأعرب غباش عن أمله في أن يكون المعرض المنصة المثالية لجهود الدائرة في محاولة تسليط الضوء على مزايا الشخصية الاستثنائية التي صنعت مشهداً حضارياً ثقافياً كبيراً وفّر لأجيال من الإماراتيين حياة كريمة تزهو بالعلم والمعرفة وتتطور بالتعليم والقراءة.

كما قال محمد الشحي، مدير إدارة البحوث والإصدارات في دائرة الثقافة والسياحة: "نحتفي في هذا العام بـ1350 عارضاً من 63 دولة على مساحة 35000 متر مربع تستضيف أكثر من 500 ألف كتاب بأكثر من 35 لغة من حول العالم وأكثر من 830 ندوة وجلسة حوارية".

وأضاف: "لا بد أن نتوقف أمام الثقافة البولندية مطولًا، حيث استطاعت بولندا الدولة ضيف الشرف لهذه الدورة الحفاظ على الكثير من الثروة الثقافية التي تتميز بطابع فريد، نظراً لمكانها الجغرافي عند التقاء الثقافات الأوروبية".

وأشار الشحي إلى أنه تم تخصيص كثير من الندوات التي تعنى بتعريف العالم العربي بالثقافة البولندية التي حرصت على متابعة الاتجاهات الثقافية والفنية الشعبية في بلدان أخرى.

من جانبه، قال سفير جمهورية بولندا لدى الإمارات: "إنه لشرف كبير أن نكون الدولة ضيف الشرف على فعاليات المعرض الذي يحمل خصوصية مميزة بالنسبة لنا وبخاصة أن دولة الإمارات تحتفي هذا العام بالذكرى المئوية لولادة المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان".

وأضاف: "هذه هي المشاركة الأولى من نوعها لنا في العالم العربي، ونسعد أنّ العاصمة أبوظبي أتاحت لنا هذه الفرصة لتعريف زوار وجمهور معرض أبوظبي الدولي للكتاب والمجتمع المحلي في الإمارات على ثقافة وتاريخ بولندا العريق، وبما يشكل لنا منصة لعرض أهم مقومات بولندا وعاداتها وتقاليدها".

وأعرب السفير عن أمله في أن يكون المعرض بداية مثالية لعقد كثير من الاتفاقيات والمعاهدات الثقافية المشتركة، مؤكدًا ثقته بأن المعرض شكّل وسيشكل جسر تواصل وتلاق بين مختلف الثقافات.

بدوره، قال عبدالله ماجد آل علي، مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب: "إن دائرة الثقافة والسياحة أنجزت على مدى سنوات مضت في مجال الثقافة الكثير، وتسعى للمزيد وبشكل خاص على صعيد استراتيجية صناعة الكتاب، تأكيدًا على دور الإنسان الإماراتي في رفع شأن الثقافة العربية وتعزيز حوار الحضارات".

وأكد آل علي الحرص على تنظيم العديد من الفعاليات العالمية الجديدة التي تعنى بالكتاب، مضيًفا: "نحن على موعد هذا العام مع منتدى مستقبل صناعة الكتاب بتنظيم من "كانون"، بهدف تعريف جمهور معرض أبوظبي الدولي للكتاب على أحدث الاستكشافات والاتجاهات في صناعة الكتب المستقبلية التي تقوم على مبدأ التكامل السلس بين عملية الإنتاج والطباعة وتوزيع الكتب، إضافة إلى مناقشة آلية سير العمل في صناعة الكتب".

كما أوضح أن مشروع "كلمة" أحد أهم محاور الاستراتيجية الشاملة في قطاع دار الكتب في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي لخدمة الثقافة العربية والكتاب العربي.

وللمرة الأولى.. يتيح معرض أبوظبي الدولي للكتاب لزواره "بطاقة إلكترونية" يمكنهم من وضع مبالغ نقدية فيها، ومن ثم شراء الكتب من خلالها دون الحاجة إلى حمل مبالغ مالية، وذلك في إطار تسهيل عملية الشراء للجمهور، وبما ينطبق مع أعلى المعايير العالمية للجودة والخدمات المقدمة من دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي.

ويسعى المعرض عبر فعالياته المتنوعة إلى الارتقاء بصناعة النشر والكتاب في دولة الإمارات والمنطقة، لتقدم نموذجاً عربياً متقدماً وفعالًا فيما يتعلق بحماية حقوق الملكية الفكرية، إسهامًا في تعزيز علاقة الناشئة من الشباب والطلبة بالأنشطة الثقافية والإبداعية، ليكونوا رجال الغد المزدهر فكراً، وعلماً، وأدباً، وثقافةً، وليكونوا صنّاع قرار شعوبهم في مسيرة النهضة الثقافية المستدامة.

تعليقات