مجتمع

شرطة أبوظبي تدشن 10 "دراجات إسعاف" للتعامل السريع

الخميس 2017.12.7 01:00 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 410قراءة
  • 0 تعليق
شرطة أبوظبي تدشن 10 دوريات دراجات إسعاف "سبايدر"

شرطة أبوظبي تدشن 10 دوريات دراجات إسعاف "سبايدر"

 في إطار حرص شرطة أبوظبي على اعتماد أفضل الممارسات في مجال الإسعاف، دشن اللواء محمد خلفان الرميثي، القائد العام لشرطة أبوظبي، 10 دوريات دراجات إسعاف "سبايدر"، ذات مواصفات مجهزة بأحدث أنواع المواد الطبية الأولية، لاستخدامها كمستجيب أول في تقديم خدمات الإسعاف السريعة لمصابي الحوادث بإمارة أبوظبي، منها دراجتان رمليتان تم إدخال تعديلات ميكانيكية مبتكرة عليهما، لاستخدامهما في المناطق الرملية، إحداهما في تل مرعب في الظفرة، والأخرى في تل الساد في العين. 

حضر تدشين المشروع في نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي، العميد علي خلفان الظاهري، مدير قطاع العمليات المركزية، والعميد أحمد الحنطوبي، نائب مدير قطاع العمليات المركزية، والعقيد محمد إبراهيم العامري، مدير مديرية الطوارئ والسلامة العامة، والمقدم عمر أحمد الظاهري، مدير إدارة الإسعاف في المديرية، وعدد من الضباط. 

وأشاد العميد علي خلفان الظاهري بحرص شرطة أبوظبي على اعتماد أفضل المبادرات والخطط الاستراتيجية الكفيلة بتوفير جميع الإمكانيات والحلول الابتكارية لطواقم الطوارئ، والإسعاف تحديدا؛ لضمان أقصى درجات الاستجابة، وتأمين سلامة مصابي الحوادث.

وأكد أن شرطة أبوظبي تسعى دوما لتكون في طليعة المؤسسات الحريصة على تحقيق أعلى درجات الاستجابة، والتغلّب على التحديات في مهام عملها الطارئة، من خلال تسخير أفضل التقنيات والحلول، ووضعها موضع التنفيذ وفق الخطط والبرامج الموضوعة، لافتا إلى أن خدمات الإسعاف، تعدّ الخط الأول لعمليات الإنقاذ والتعامل مع المصابين. 

واعتبر مدير قطاع العمليات المركزية، دوريات دراجات الإسعاف، إحدى مبادرات شرطة أبوظبي، والتي تسعى من خلالها إلى تعزيز ثقتها بالجمهور وتقديم خدمات شرطية متميزة عالية الجودة، انسجاما مع أفضل الممارسات في العمل الميداني لتعزيز ركيزة الأمان، ولضمان استمرار إمارة أبوظبي كمجتمع ينعم بالأمن والسلامة. 

وأوضح العقيد محمد إبراهيم العامري، أن الهدف من تدشين دوريات دراجات الإسعاف، هو سرعة الوصول إلى المصابين، وتقديم خدمات الإسعاف والعلاج الأولي لحين وصول سيارات الإسعاف المساندة، والتي تتولى متابعة عمليات الإسعاف، ونقل المصابين إلى المستشفيات المجهزة لاستقبالهم، مشيرا إلى أهمية عامل الوقت في إنقاذ المصابين، وتجنيبهم المضاعفات الناجمة عن الحوادث. 

وقال إن دوريات دراجات الإسعاف تتميز بسرعة عالية وسهولة الحركة، وتصل إلى المناطق المزدحمة، وبإمكانها الدخول إلى الطرق الضيقة، كما بمقدور دراجات الإسعاف "الرملية" التعامل الاحترافي مع الأحداث في قلب المناطق الرملية التي يصعب وصول دوريات الإسعاف التقليدية إليها، إذ تمت إعادة تصميم هيكلها لكي تتناسب وظروف نقل المصابين. 

وتطرّق إلى مواصفات دوريات دراجات الإسعاف، مشيرا إلى أنها مجهزة بأحدث المعدات والأدوات الطبية التي تُمـكّـن فريق العمل "المسعفين" من أداء مهامهم على وجه السرعة، لافتا إلى أن الدراجات تحتوي على معدات تقنية "هيدروليكية" يمكن استخدامها في قص وفتح حطام المركبات أو تخليص المصابين في أسرع وقت ممكن، كما تم تزويد الدراجات بطفايات حريق متكاملة، وأجهزة الرجفان الآلي للقلب الرئوي.

وأبرز أن دوريات دراجات الإسعاف، مزودة بمستلزمات دوريات الشرطة الأخرى، والتي تمكّن المسعفين من القيام بمهامهم كافة، كما يتولى طاقمها تقييم الحادث، وإبلاغ مركز القيادة والتحكم بطبيعته، وطلب الدعم والمساندة، وفق الإجراءات المعمولة، لضمان تحقيق معدلات استجابة عالية على نحو ريادي يعكس رؤية واستراتيجية شرطة أبوظبي، وفقاً لأفضل الممارسات العالمية في المجال الشرطي. 

تعليقات