أكد كيث سكولي مخرج فيلم «المحيط مع ديفيد أتينبورو» الذي عُرض للمرة الأولى عالميا في أبوظبي، أن العاصمة الإماراتية هي أنسب مكان حاليا لصنع التأثير وإلهام الناس وحماية الاستدامة.
وقال سكولي في تصريحات لـ«العين الإخبارية» على هامش فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026، التي تُعقد خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير/ كانون الثاني الحالي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة، إن اختيار أبوظبي للعرض الأول لفيلمه، يعود لوزنها العالمي في التأثير.
وكانت مجموعة IMI للإعلام، قد أعلنت عن تقديم عروض يومية للفيلم خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026.
وأوضح سكولي: "من الرائع حقا أن أكون هنا في أبوظبي، في أسبوع أبوظبي للاستدامة، أنا أمثل شركة تدعى "سيلفرباك فيلمز"، ونحن جزء من مجموعة "ريدبيرد آي إم آي"، نحن نصنع أفلاما من أجل إحداث تأثير، وفيلمنا عن المحيط يهدف إلى إحداث هذا التأثير، أي محاولة إقناع الناس بأن حماية المحيط جزء أساسي وحاسم من الاستدامة".
- محمد بن زايد يواصل مسيرة بناء الشراكات العالمية في أسبوع أبوظبي للاستدامة
- أسبوع أبوظبي للاستدامة.. «إي جي إم» تستعرض حلولا متقدمة للطاقة الشمسية
وتابع، "أعتقد أن أبوظبي مهمة جدا بالنسبة لنا، لأنها تعد مركزا عالميا، يمكنك أن ترى في هذا المؤتمر، أشخاص من جميع أنحاء العالم موجودون هنا، لذلك إذا كنت تريد الوصول إلى عدد كبير من الأشخاص، المهتمين بصناعة عالم أكثر استدامة، فإن أبوظبي هي المكان المناسب في الوقت الحالي".
وأضاف: "لهذا فإن تمكننا من عرض فيلمنا هنا يعد أمرا بالغ الأهمية، نحن نحاول في فيلم المحيط أن نظهر إنه عندما تتم حمايته، يصبح أكثر إنتاجية وصحة، وهذا يحمل فوائد هائلة، فوائد لنا جميعا".
وأوضح: "لو تعافى المحيط فسيتعافى مخزون الأسماك، ويصبح لديك المزيد من الغذاء، لكن ما ينساه الناس بشأن المحيط، هو أنه عنصر بالغ الأهمية بوصفه مستودعا للكربون، إذ يعمل على سحب ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، وكلما كان المحيط أكثر حماية، أصبح أكثر إنتاجية، وأدى دوره بشكل أفضل لصالحنا جميعا".
جدير بالذكر أن الفيلم من إنتاج Silverback Films التابعة لمؤسسة All3Media، إحدى شركات RedBird IMI، ويستعرض على مدار 95 دقيقة العلاقة بين الإنسان والمحيطات، ودورها المحوري في الحفاظ على استقرار الكوكب.
كما يسلط العمل الضوء على أبرز التحديات التي تواجه النظم البحرية والفرص المتاحة لتعافيها.
والفيلم حاصل على جائزتي أفضل فيلم وثائقي علمي/طبيعي وأفضل تصوير سينمائي في جوائز نقاد الأفلام الوثائقية لعام 2025.
