أزمة في عزاء والد طليقة أمير عيد تشعل الجدل
تحوّل عزاء والد طليقة الفنان أمير عيد إلى محور نقاش واسع على مواقع التواصل، بعدما شهدت المناسبة التي أُقيمت في القاهرة موقفاً أثار استياء عدد من الصحفيين والمصورين الحاضرين لتغطية الحدث.
وبحسب روايات متداولة من داخل العزاء، فقد حدث تفاعل غير متوقع بين أمير عيد وبعض ممثلي وسائل الإعلام عقب وصوله، حيث اعتُبر أسلوبه في التعامل معهم غير مناسب، ما أدى إلى حالة من التوتر داخل المكان، خاصة في ظل حساسية الموقف وطبيعته الإنسانية.
الموقف لم يستمر طويلاً، إذ تدخل عدد من الحضور لاحتواء الأجواء ومنع تصاعد الخلاف، إلا أن الواقعة دفعت المصوةرين إلى الانسحاب من التغطية.

حتى اللحظة، لم يصدر أي توضيح رسمي من أمير عيد حول ما حدث، في وقت انقسمت فيه آراء المتابعين عبر الإنترنت؛ فبينما رأى البعض أن التصرف كان غير لائق، اعتبر آخرون أن الضغوط المحيطة بالموقف قد تكون وراء رد الفعل.
وكان عيد قد حرص على التواجد لتقديم واجب العزاء، وشارك كذلك في مراسم تشييع الجثمان التي أُقيمت من مسجد السيدة نفيسة، في خطوة اعتبرها كثيرون تعبيراً عن التقدير الإنساني، خصوصاً تجاه طليقته ليلى فاروق.
اللافت أن العلاقة بين الطرفين ما تزال تحمل جانباً من الدعم المتبادل، إذ سبق أن وقفت ليلى فاروق إلى جانب أمير عيد في ظروف صعبة مرّ بها سابقاً، ما يعكس استمرار الروابط الإنسانية رغم انتهاء العلاقة الزوجية.