أديل تواجه دعوى قضائية بسبب تصريحاتها عن «قصر العفاريت»

رفعت دعوى قضائية ضد المغنية البريطانية الشهيرة أديل بعد اتهامها بأنها السبب وراء فشل صفقة بيع قصر تاريخي يعرف باسم "لوك هاوس" في غرب ساسكس، بقيمة تقدر بـ7.4 ملايين دولار.
الدعوى جاءت بعد تصريحات أدلت بها أديل خلال مقابلة أجرتها عام 2012 مع أندرسون كوبر على قناة "سي بي إس"، حيث تحدثت عن شعور غير مريح أثناء إقامتها بالقصر، ملمحة إلى احتمال وجود "عفاريت" في المنزل. هذه التصريحات أثرت، وفقًا لمالك القصر، على قيمته السوقية وأدت إلى عزوف المشترين.
وأشار المالك إلى أن أحد المشترين المحتملين، الذي كان على وشك إتمام صفقة شراء القصر عام 2020 مقابل 7 ملايين دولار، تراجع عن قراره بسبب ما سمعه عن تصريحات أديل. القصر كان قد استُأجر من قِبَل أديل لمدة ستة أشهر في عام 2012، وهو يتميز بـ10 غرف نوم، 10 حمامات، مسبحين داخلي وخارجي، ملعب تنس، مهبط مروحيات، وقاعة سينما، ما يجعله واحداً من العقارات الفاخرة في المنطقة.
على مدى أكثر من عقد، حاول مالك القصر بيعه دون جدوى، ويزعم أن التصريحات التي أطلقتها أديل كانت السبب الأساسي وراء ذلك. المالك طالب بتعويض عن الأضرار التي لحقت به نتيجة الصعوبات التي واجهها في بيع العقار.