بعد خيبة أمم أفريقيا.. 3 جواهر قادرة على إفادة المغرب في كأس العالم
طوى منتخب المغرب صفحة كأس أمم أفريقيا 2025، رغم خيبة الأمل الذي عاشها في المباراة النهائية أمام السنغال.
وكان المنتخب العربي قريبا من التتويج باللقب القاري لأول مرة منذ عام 1976، لولا إهداره ركلة جزاء في توقيت قاتل، ليخسر في نهاية المطاف المواجهة النهائية بهدف دون رد.
وأظهرت المسابقة الأفريقية حاجة منتخب المغرب لتقوية صفوفه بأسماء جديدة من أجل التغلب على نقاط الضعف التي ظهرت خلال المنافسة.
وعبر التقرير التالي، ترصد "العين الرياضية" 3 جواهر قادرة على إفادة "أسود الأطلس" في كأس العالم 2026.
ريان بونيدة
بإمكان موهبة أياكس أمستردام الهولندي أن يشكل حلا ناجعا في مركز الجناح الأيمن، في ظل امتلاكه مهارات فنية عالية.
وسبق للاعب الواعد أن مثل معظم منتخبات بلجيكا للفئات السنية، غير أنه بإمكانه تغيير جنسيته الكروية إلى مغربية طبقا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وشارك بونيدة في 24 مباراة خلال الموسم الحالي ضمن مختلف المنافسات أسهم خلالها في 11 هدفا ما بين صناعة وتسجيل.

أيوب بوعدي
يعتبر لاعب وسط ليل الفرنسي إحدى أبرز المواهب الواعدة في أوروبا في مركز الوسط المدافع، مما جعل عدة فرق أوروبية كبرى ترغب في التعاقد معه.
ويأمل الاتحاد المغربي لكرة القدم في إقناعه بتمثيل أسود الأطلس مستقبلا، بعد أن فشل في ذلك قبل نهائيات أمم أفريقيا 2025.
وخاض بوعدي، صاحب الـ18 عاما، 23 مباراة في الموسم الحالي صنع خلالها هدفا واحدا.

يونس بن طالب
يعتبر المهاجم صاحب الـ22 عاما أحد أبرز اكتشافات النصف الأول من دوري الدرجة الثانية الألماني، حيث سجل 12 هدفا في 17 مباراة خاضها مع فريقه السابق إس في إلفرسبرغ.
وانتقل بن طالب خلال الميركاتو الشتوي إلى نادي آينتراخت فرانكفورت، الناشط في دوري الدرجة الأولى الألماني، وشارك معه في مباراتين سجل خلالهما هدفا واحدا.
وبإمكان يونس أن يشكل حلا جيدا في مركز المهاجم المتقدم بعد إصابة حمزة إيغمان وتراجع مستوى الثنائي يوسف النصيري وسفيان رحيمي.