بعد خيبة أفريقيا.. منتخب المغرب يحصّن نفسه من كابوس «بانينكا»
بدأ منتخب المغرب حملة إصلاحات تحسباً لمشاركته المنتظرة في نهائيات كأس العالم 2026.
ويواجه منتخب "أسود الأطلس" خلال شهر مارس/آذار الجاري منتخبي الإكوادور والباراغواي في إطار استعداداته للمسابقة العالمية.
وكان الاتحاد المغربي لكرة القدم قد قرر إدخال تغييرات على الجهاز الفني عبر تعيين محمد وهبي مدرباً جديداً خلفا لوليد الركراكي.
كابوس بانينكا لم يُنسَ
قرر محمد وهبي الاستعانة بـ4 محللي أداء ضمن جهازه الفني في خطوة تؤكد رغبته في توفير أفضل ظروف النجاح خلال مغامرته على "أسود الأطلس".
وتأتي هذه الخطوة بعد النقائص التي لوحظت في هذا الجانب خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا الأخيرة.
وعاش منتخب المغرب كابوساً حقيقياً في المباراة النهائية من المسابقة أمام السنغال، التي خسرها بهدف قاتل سجله باب غاي في الوقت الإضافي.
وكان المنتخب المغربي قريباً من فك عقدة عدم التتويج باللقب القاري التي استمرت 50 عاماً، بعدما حصل على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من المباراة.
وتعامل براهيم دياز بطريقة غريبة مع الكرة، حيث حاول مغالطة حارس المرمى السنغال، إدوارد ميندي بطريقة "بانينكا" غير أنه فشل في ذلك.
وطالت الانتقادات محلل الأداء السابق لمنتخب المغرب الذي لم ينبه دياز إلى ضرورة عدم استعمال هذه الطريقة، خاصة وأن نجم الأهلي السعودي ليس من الحراس الذين يختارون جهة محددة للارتماء خلال ركلات الجزاء.

محمد وهبي يلاحق معجزة جديدة
يتطلع المدرب الجديد لمنتخب المغرب لتحقيق ملحمة إنجاز جديد في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستدور منافساتها في الصيف المقبل.
وكان وهبي قاد "أشبال الأطلس"، في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى تحقيق إنجاز تاريخي بتتويجه بلقب كأس العالم للشباب.
وترك المدرب صاحب الـ48 عاماً بصمة واضحة خلال تلك البطولة، حيث تغلب على منتخبات عريقة على غرار إسبانيا والبرازيل وفرنسا والأرجنتين.
ولن تكون مهمة وهبي سهلة خاصة وأن منتخب المغرب أصبح تحت مجهر منافسيه بعد احتلاله المركز الرابع خلال النسخة الماضية من المونديال.