تعرف على مشروعات مبادرة "أفكاري" بالإمارات
مبادرة "أفكاري" تهدف إلى رعاية ودعم وتمويل الأفكار المبتكرة لتطوير عمل الجهات الحكومية.
كرم الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الخميس، الفائزين بالمراتب 3 الأولى في سباق الأفكار المبتكرة "أفكاري"، الهادفة إلى رعاية ودعم وتمويل الأفكار المبتكرة لتطوير عمل الجهات الحكومية.
وفاز بالمركز الأول مشروع خدمتي، بينما جاء في المركز الثاني مشروع طائرات من دون طيار للكشف عن المتفجرات، فيما حل في المركز الثالث مشروع عيادة القدم السكري.
فيما كانت قد وصلت إلى المرحلة النهائية 6 أفكار، حصلت على أعلى معدلات تصويت الجمهور عبر الموقع الإلكتروني لمبادرة "أفكاري".
وفيما يلي نبذة مختصرة عن كل منها:
ـ الاستشارات الأسرية الذكية:
قدم القاضي عبدالناصر الشحي، الموظف في وزارة العدل، مشروع الاستشارات الأسرية الذكية، وهو تطبيق ذكي للهاتف المحمول يمثل نظاما متكاملا لخدمات الاستشارات الأسرية، ويقدم خدمات لجميع الفئات سواء الزوج أو الزوجة أو ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين، ويتيح طلب استشارة أسرية عن طريق اختيار اسم المحكمة والإمارة ونوع الاستشارة وموضوعها، وبعد إتمام البيانات تصل الاستشارة مباشرة إلى القسم المعني ويتم الرد عليها، ويعمل المشروع على توفير الوقت والمال ورفع عناء الحرج وتخفيف الازدحام على أورقة المحاكم.
ـ خدمتي:
قدمت شيخة الرايحي، الموظفة في هيئة الإمارات للهوية، فكرة تركز على تحقيق سعادة المتعاملين من خلال تقليص الوقت والجهد باستخدام الأنظمة والبرامج الذكية، تتمحور حول استخدام Google Maps لتوفير مؤشرات تتيح للمتعامل معرفة حالة مراكز سعادة المتعاملين من حيث عدد المتعاملين فيها، ومستوى الازدحام، أو إن كانت تواجه مشاكل تقنية، إضافة إلى وظيفة الخريطة الأساسية المتمثلة بتحديد مواقع المراكز، وتسهم هذه الفكرة في توفير الوقت والجهد ورفع كفاءة تقديم الخدمات وتحقيق السعادة للمتعاملين.
ـ الحديقة المنزلية "غرس":
قدم غريب المطوع، من وزارة التغير المناخي والبيئة، فكرة الحديقة المنزلية "غرس"، الهادفة إلى تعزيز حس المسؤولية تجاه البيئة والموارد الطبيعية على المستوى الشخصي، عن طريق نشر وتطبيق تقنية الزراعة المائية في الحدائق المنزلية باستخدام مصادر طاقة طبيعية وصديقة للبيئة كالطاقة الشمسية لتشغيل أنظمة الزراعة من خلال استخدام تطبيق ذكي، ويتميز المشروع بملاءمته للحدائق المنزلية حيث يتيح الزراعة في أي مكان ولا يحتاج لتربة، ويوفر استهلاك الماء بنسبة تصل إلى 70%، ويقلل استخدام الأسمدة والمبيدات، ويضمن أعلى إنتاجية ممكنة.
- عيادة العناية بالقدم السكري:
قدمت الدكتورة هدى العبدولي الموظفة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، فكرة استحداث عيادة للعناية بالقدم السكري في مراكز الرعاية الصحية الأولية، لتقييم حالة أقدام مرضى السكري والمساهمة في حمايتهم من الآثار السلبية للمرض، ووقايتهم من أخطار الجروح، بهدف التقليل من الاصابة بالقدم السكري والبتر وتقديم خدمة نادرة وغير متوفرة في مراكز الرعاية الصحية الأولية.
- طائرات بدون طيار للكشف عن المتفجرات:
قدم الشيخ خالد القاسمي من وزارة الداخلية فكرة استخدام الطائرات بدون طيار للكشف عن المواد المتفجرة، وقد تم ابتكار الطائرة بدون طيار PM4، التي تبدأ مهمتها عند ورود أي بلاغ بوجود أجسام يشتبه بكونها تحوي مواد متفجرة، فيتم ارسالها لفحصها وتحديد آلية التعامل معها، سواء بالنقل إلى مكان آمن أو التعامل مع الجسم مباشرة وإبطال مفعوله، إضافة إلى مهام كشف الألغام وتحديد مواقعها.
- حاويات النفايات المتفاعلة:
قدمت المعلمة فاطمة محمد رحمة الشامسي، الموظفة في وزارة التربية والتعليم، فكرة تصميم حلقة بحساسات وصور تصدر صوتا مثل كلمة شكرا أو موسيقى، وصورة وجه يبتسم أو يد تصفق، تركب على حاويات القمامة خاصة في المدارس لغرس حب النظافة في الطلاب، ويتوقع من هذا الابتكار إحداث أثر سلوكي في المجتمع والعمل على حماية البيئة.
كانت قد تأهلت للنهائيات 10 أفكار مبتكرة في مجالات متنوعة من العمل الحكومي، هي - إضافة إلى الأفكار الـ6 المتنافسة على المراكز الأولى - "تذاكر السعادة" وقدمها علاء البدري من وزارة الموارد البشرية والتوطين، و"شباك السعادة" قدمتها أماني إبراهيم الحمادي من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، و"اقرأ لتستمتع" قدمتها المعلمة حنان محمد القاضي الموظفة في وزارة التربية والتعليم، و"بنك السعادة" من آمنة البدواوي الموظفة في هيئة تنظيم قطاع الاتصالات.
وتم اختيار الأفكار العشر المتأهلة للمرحلة النهائية بعد عمليات تقييم مكثفة شملت تصفية 750 فكرة تلقتها المبادرة إلى 140 فكرة، ومن ثم عرض المشاريع أمام لجان تحكيم متخصصة ضمت نخبة من الخبراء الذين تم اختيارهم وفقاً لأسس الخبرة والكفاءة المهنية والعلمية، ناقشت أصحاب الأفكار المتأهلة في جوانب الابتكار وإمكانية التنفيذ خلال 3 أشهر، وهي المهلة المحددة لتحويل الأفكار إلى واقع ملموس في الجهات، وبنهاية هذه المرحلة تم اختيار أفضل 30 فكرة.
وقسمت الأفكار الثلاثين إلى فئتين؛ المبتكرون القياديون وهم العشرة الأوائل في التقييم الذين تم رصد مبلغ مالي لتغطية تكاليف تنفيذ أفكارهم، ومبتكرو المستقبل وهم أصحاب الأفكار المتبقية الذين قرر مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي دعمهم مادياً لتطبيق أفكارهم.
وضم معرض برنامج دبلوم الابتكار الحكومي الذي نظمه مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي 6 مشاريع طورها منتسبو الدفعة الثانية من الدبلوم، هي: "مفاتيح السعادة" وهو مشروع وطني يستهدف أفراد المجتمع، ويعمل على تحديد مفاهيم السعادة وممارساتها، وتتلخص فكرة المشروع بإطلاق مسابقة أفلام قصيرة ترصد مفاتيح السعادة لدى مختلف شرائح المجتمع، ومشروع "فرحة" وهو عبارة عن منصة رقمية سيتم توفيرها كتطبيق للهاتف المحمول وعلى الإنترنت للشركات التي تشجع الموظفين على القيام بأعمال الخير التي ترفع مستويات السعادة والتواصل وتعزز روح الفريق في بيئة العمل وخارجها.
كما ضم المعرض مشروع "تطبيق السعادة" ويخدم الأفراد وصناع القرار ومصممي السياسات المجتمعية والقطاع الخاص بما يعزز من قيمة السعادة في دولة الإمارات، ويساهم في نشر الوعي بمفهوم السعادة، ومشروع "مسار السعادة" وهي تجربة تتمحور حول اختبار تأثير الفصول الأربعة على مستوى سعادة الأفراد، من خلال محاكاة عناصر الطبيعة.
وقدم أحد فرق دبلوم الابتكار مشروع "هابيثون" وهو مسابقة هاكاثون موضوعها السعادة، تهدف إلى جعل الناس في دولة الإمارات سعداء بشكل مبتكر، وتركز على أن نشر رسالة إيجابية مبتكرة يمكن أن يغير الناس بشكل إيجابي، و"موطن السعادة" وهو عبارة عن خارطة تفاعلية يتم تشكيلها من خلال أفراد المجتمع، تمثل قاعدة بيانات موطن السعادة التي ستمكن الحكومة من رصد المواقع والأشخاص الأكثر إسعاداً للناس.