رحيل أحمد قعبور يشعل الحزن.. نجوم الفن والسياسة في لبنان يودعونه
خيّم الحزن على الوسطين الفني والسياسي في لبنان، بعد إعلان وفاة الفنان الكبير أحمد قعبور عن عمر 71 عامًا، إثر صراع مع المرض، تاركًا إرثًا فنيًا وإنسانيًا سيظل حاضرًا في وجدان محبيه.
ويُعد الراحل أحد أبرز رموز الأغنية الملتزمة، حيث ارتبط اسمه بقضايا الوطن والإنسان.
نعي السياسيين.. إشادة بمسيرة وطنية
عبّر رئيس الحكومة نواف سلام عن حزنه العميق لرحيل قعبور، مؤكدًا أنه كان نموذجًا للفنان الوطني الذي يضيء الأمل في أوقات الأزمات، وأن تأثيره سيظل ممتدًا في قلوب الأجيال.
كما نعى رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الفنان الراحل، مشيرًا إلى أن اسمه سيبقى علامة بارزة في مسيرة الفن الراقي، وأن أعماله ستظل حاضرة في شوارع بيروت وذاكرة اللبنانيين.
نجوم الفن ..كلمات مؤثرة
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الحزن، حيث حرص عدد كبير من الفنانين على نعي الراحل، من بينهم لطيفة التي أكدت أن الفنان الحقيقي لا يموت بفنه، بينما وصفه باسم مغنية بأنه مدرسة فنية أثّرت في أجيال عديدة.

كما عبّر جورج خباز عن امتنانه لمعرفة قعبور والعمل معه، مشيدًا بإنسانيته ورقيه، فيما اكتفى عمار شلق وبديع أبو شقرا بكلمات مقتضبة تحمل حزنًا كبيرًا على رحيله.
وشارك في نعيه أيضًا كارمن لبس وطلال الجردي، مؤكدين أن الساحة الفنية خسرت فنانًا نادرًا ترك بصمة لا تُنسى.
رسالة خاصة من مارسيل خليفة
وجّه الفنان مارسيل خليفة رسالة مؤثرة لصديقه الراحل، استعاد فيها لحظات إنسانية جمعتهما، معبرًا عن حزنه العميق، ومؤكدًا أن الفن سيبقى شاهدًا على العلاقة التي جمعتهما وعلى القيمة الكبيرة التي كان يمثلها قعبور.

من هو أحمد قعبور؟
يُعد أحمد قعبور واحدًا من أبرز الأصوات التي شكّلت ملامح الأغنية الملتزمة في لبنان، حيث قدم أعمالًا خالدة عبّرت عن القضايا الوطنية والإنسانية، ومن أشهرها أغنية "أناديكم" التي تحولت إلى رمز فني مرتبط بالقضية الفلسطينية.