منوعات

رسالة سارق "طائرة سياتل" قبل موته: أنا شخص محطم

الإثنين 2018.8.13 11:06 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 981قراءة
  • 0 تعليق
 ريتشارد راسل سارق طائرة سياتل

ريتشارد راسل سارق طائرة سياتل

في آخر رسائله مع المراقبة الجوية قبل موته، قال موظف شركة الطيران الذي سرق طائرة خاوية من مطار سياتل بالولايات المتحدة، السبت، إنه شخص محطم، ويأسف لخيبة الأمل التي سببها لكل من يهمهم أمره.

وكان ريتشارد راسل (29 عاماً)، الموظف بشركة «هوريزون إيرلاينز»، سرق الطائرة لتنطلق خلفه مقاتلتان لمطاردته، وينتهي بسقوط الطائرة في جزيرة ذات كثافة سكانية منخفضة.

وأضاف في تلك المحادثة الأخيرة التي أعلنتها شركة مقاطعة بيرس: «لديَّ الكثير من الناس يهتمون بي. سيخيب ظنهم عندما يسمعون ماذا فعلت».

المحادثة الأخيرة لسارق الطائرة

جاي تاب، رئيس قسم سياتل في مكتب التحقيقات الفيدرالية، قال في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": "إن راسل لم تكن لديه أي نية لإيذاء أي شخص، واعتذر في النهاية لأحبائه".

ولم يتم إعلان اسم الموظف بشكل رسمي، لكن كشفت وسائل إعلام أمريكية أن المقربين منه وزملاءه في المطار ينادونه باسم «بيبو».

وقالت عائلة الموظف في بيان لها: "كانت صدمة حزينة.. إنه من الصعب لمن يتابعون الحدث في المنازل تصديق هذا، لكن بيبو كان محبوبا ورحيما وزوجا مخلصا، وابنا محبا، وصديقا جيدا".

ووفقا لمدونة الموظف عبر الإنترنت، فقد عاش في سمنر بواشنطن، وولد في كي ويست بفلوريدا، وانتقل إلى واسيلا في ألاسكا عندما كان في الـ٧ من عمره، ونقلت "بي بي سي" عن مدونته: "أنه التقى زوجته في ولاية أوريغون في 2010، وكانا يديران مخبزا معا لمدة ٣ سنوات"، وكتب راسل عن عمله: "أنا قادر على الطيران إلى ألاسكا في وقت فراغي، ومنذ عامين في هذا الموسم نتمتع باستكشاف أكبر قدر ممكن من إحدى وجهات طيران ألاسكا أو زيارة منطقة جديدة في واشنطن".

ليس انتحارا

ووصفه ريك كريستنسون أحد زملائه في الشركة، بأنه رجل هادئ، مضيفا في تصريحات لصحيفة "سياتل تايمز": "أشعر بالسوء لما حدث لريتشارد ولعائلته"، وقالت إدارة الشرطة "إنه كان يرغب في الانتحار ويبدو أنه تصرف من تلقاء نفسه"، وتابعت في بيان نُشر عبر تويتر: "كان يقوم بحركات بهلوانية في الهواء، أو أدى افتقاره لمهارات الطيران إلى تحطم الطائرة على الجزيرة".

ويعد راسل الضحية الوحيدة في الحادث، ويذكر بأنه انطلق بالطائرة من طراز "بومباردييه كيو 400"، الجمعة، بينما كانت في منطقة الصيانة بمطار سياتل تاكوما الدولي وأقلع بها، وحلق بالطائرة لنحو ساعة بشكل عشوائي في الأغلب قبل أن تسقط وتتحطم على جزيرة كيترون في منطقة بيوجيت ساوند التي تبعد نحو 40 كيلومترا إلى الجنوب الغربي.

جارٍ التحقيق

وتحقق إدارة الطيران الاتحادية ومكتب التحقيقات الفيدرالي والمجلس الوطني لسلامة النقل في الواقعة، ولم يتضح كيف تمكن الموظف من تحريك الطائرة على المدرج والإقلاع بها دون إذن، وقال براد تيلدن الرئيس التنفيذي لشركة ألاسكا إير، في بيان: "نعمل على معرفة كل شيء ممكن عما حدث"، وقالت شركة ألاسكا إير على موقعها الإلكتروني "إن الطائرة مصممة للرحلات القصيرة ويمكنها أن تقل 76 راكبا".

تعليقات