«لا أحد سينزع مني هذا».. ماندي يعلن اعتزاله دوليا ويبعث برسائل قوية
أعلن الدولي الجزائري عيسى ماندي، بصفة رسمية، نهاية مشواره مع منتخب بلاده، بعد مسيرة طويلة دامت نحو 12 عاما كاملا.
المدافع الجديد لنادي ليفانتي الإسباني، وفي عمر الـ34، قرر أن قصته على الساحة الدولية مع «الخضر» قد وصلت إلى نهايتها، بعد 122 مباراة دولية، شهدت تتويجا تاريخيا بكأس أفريقيا 2019، ومشاركتين في كأس العالم.
عيسى ماندي، وعبر حسابه الرسمي على منصة «فيسبوك» نشر فيديو مؤثرا، استغله لبعث العديد من الرسائل القوية، ردّ من خلالها على الانتقادات التي لاحقته خاصة خلال الفترة الأخيرة.
وقال ماندي: "لم يُخيّل لي تماما، يوم 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013، أنني سأحمل قميص منتخب الجزائر كل هذه المرات".
ماندي والجزائر.. لحظات لا تنسى
قال نجم الجزائر في رسالته: "مررنا بلحظات لا يمكن نسيانها، وبشكل خاص النجمة الثانية في 2019، والتي ستبقى خالدة في تاريخ بلادنا".
وواصل: "من الصعب طيّ الصفحة، لكني أغادر الساحة بضمير مرتاح، والشعور بأنني قمت بواجبي، ورغم كل التحديات فإنني نجحت في تجاوز الصعاب".
وزاد في رسالة مباشرة لمنتقديه: "الأمر الذي يجعلني فخورا بنفسي هو أنني طيلة 12 عاما لم أغش منتخب الجزائر، وهذا الأمر لا يمكن لأحد أن ينتزعه مني".
وأردف: "آمل أن أكون نجحت في توصيل الرسالة للجيل الجديد بخصوص أهمية منتخب الجزائر.. شكرا لجميع الجزائريين، شكرا لدعكم، خاصة لمن لم يتركونا خاصة في الظروف الصعبة".
وختم: "الاحترام، التضحية، والعمل.. أردت دوما أن أكون رجلا في مستوى هذا القميص.. شكرا لإخوتي اللاعبين وجميع رؤساء الاتحاد الجزائري، شكرا جميعا.. وتحيا الجزائر".